فجرت صحيفة "L'Observateur" السنغالية، في عددها الصادر اليوم الأربعاء 6 ماي 2026، وموقع "Senego"، مفاجأة مدوية بالكشف عن رفض السفارة الأمريكية في دكار منح تأشيرات الدخول لستة مسؤولين بارزين في الاتحاد السنغالي لكرة القدم.
هذا الرفض الصارم، الذي يأتي قبل أسابيع قليلة من انطلاق المونديال، لم يعد مجرد إجراء إداري عابر، بل تحول إلى قضية رأي عام تفتح باب التساؤلات على مصراعيه حول طبيعة هؤلاء المسؤولين وملفاتهم.
وحسب تفاصيل غلاف الصحيفة، فإن قائمة الممنوعين تضم أسماء وازنة في هرم الكرة السنغالية، يتقدمهم آمادو كان، النائب الرابع لرئيس الاتحاد السنغالي، وموسى مباي رئيس نادي "ستاد مبور"، بالإضافة إلى مودو فال رئيس نادي "أس بيكين".وفي الوقت الذي تلتزم فيه السفارة الأمريكية الصمت حيال الأسباب الرسمية لهذا القرار، فإن هذا "الفيتو" المفاجئ يطرح علامات استفهام كبرى حول معايير الشفافية والنزاهة التي تحيط ببعض الوجوه المسيرة في دواليب الكرة السنغالية، خاصة أن هذه الخطوة وضعت الأسماء المذكورة في قفص الاتهام أمام الجماهير، وباتت تفرض على الاتحاد السنغالي تقديم إيضاحات حول طبيعة "الملفات" التي قد تكون وراء هذا المنع الأمريكي المثير للجدل، وما إذا كان المونديال قد بدأ بالفعل في كشف المستور خلف الكواليس الإدارية.
أزمة تهز الاتحاد السنغالي.. واشنطن ترفض 6 مسؤولين وتضعهم تحت المجهر
منعت السفارة الأمريكية ستة مسؤولين سنغاليين من دخول أراضيها في خطوة تتجاوز الإجراء الإداري لتضع "شفافية" ملفاتهم تحت مجهر الرأي العام قبل المونديال. قرار صارم يضع قادة بكرة القدم السنغالية في قفص الاتهام.