يواجه نادي لاتسيو أزمة جماهيرية خانقة، بعدما قرر آلاف من مشجعيه مقاطعة مباريات الفريق في الدوري الإيطالي، احتجاجا على سياسات رئيس النادي كلاوديو لوتيتو.
وبدت مدرجات الملعب الأولمبي بروما شبه فارغة خلال المباراة الأخيرة للفريق، في مشهد غير معتاد لأحد الأندية العريقة في إيطاليا.
واختار عدد من المشجعين دعم فريقهم من خارج الملعب خلال إحدى المباريات الأخيرة، وهو ما وصفه مدرب الفريق ماوريتسيو ساري بـ"الأمر المحبط"، مؤكدا أن اللعب أمام مدرجات شبه خالية يؤثر على اللاعبين.وترجع جذور التوتر بين الجماهير وإدارة النادي إلى عدة سنوات، غير أن الغضب تصاعد في الفترة الأخيرة بسبب بيع عدد من اللاعبين الأساسيين وتراجع نتائج الفريق في الدوري الإيطالي.
وشهد الفريق خلال الفترة الماضية رحيل عدة أسماء بارزة مثل تشيرو إيموبيلي ولويس ألبرتو وفيليبي أندرسون وسيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، دون تعويضهم بلاعبين من نفس المستوى، ما زاد من حدة الاحتقان بين الجماهير والإدارة.
كما قام النادي في فترة الانتقالات الشتوية ببيع المهاجم فالنتين كاستيانوس إلى وست هام يونايتد، إلى جانب رحيل ماتيو غندوزي، وهو ما زاد من غضب الأنصار.
في المقابل، تعاقد لاتسيو مع كينيث تايلور قادما من أياكس أمستردام، واستعار دانييلي مالديني، كما ضم المهاجم بيتر راتكوف قادما من ريد بول سالزبورغ.
وزادت الأزمة تعقيدا بعد تسريب مكالمة هاتفية منسوبة إلى رئيس النادي، بدا فيها منتقدا للمدرب ساري، رغم تأكيده لاحقا أن تصريحاته أُخرجت من سياقها وأنه يثق في المدرب بشكل كامل.
ودعا ساري إدارة النادي والجماهير إلى إيجاد حل سريع للأزمة، محذرا من تأثير استمرار هذا الوضع على نتائج الفريق.
ويحتل لاتسيو حاليا المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإيطالي برصيد 37 نقطة، قبل عشر جولات من نهاية الموسم.
أزمة جماهيرية تضرب لاتسيو بسبب مقاطعة المباريات
يعيش نادي لاتسيو أزمة جماهيرية حادة بعد قرار آلاف المشجعين مقاطعة مباريات الفريق في الدوري الإيطالي احتجاجا على سياسات رئيس النادي كلاوديو لوتيتو.