استثمر أسامة الإدريسي إحدى الكرات الثابتة لمساعدة باتشوكا على تقليص الفارق أمام نيكاكسا، بعدما أرسل كرة ارتقى لها المدافع إدواردو باورمان، موجها إياها برأسه إلى الشباك، في المباراة التي انتهت بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق ضمن منافسات الدوري المكسيكي.
وجاء الهدف في وقت كان فيه باتشوكا يبحث عن منفذ للعودة إلى اللقاء، بعدما أنهى الشوط الأول متأخرا بهدفين مقابل هدف. ورغم محاولاته لتدارك الموقف، ازدادت مهمته تعقيدا إثر تسجيل نيكاكسا هدفه الثالث من ضربة جزاء في الدقيقة 78.
لكن أصحاب الأرض رفضوا الاستسلام، إذ تولى المهاجم الفنزويلي سالومون روندون مهمة إعادة فريقه إلى أجواء المباراة، بتسجيل هدفين في الدقيقتين 83 و86، ليمنح باتشوكا تعادلا أنقذه من الخسارة، بعدما كان متأخرا بفارق هدفين قبل نهاية الوقت الأصلي.
وغادر الإدريسي أرضية الملعب في الدقيقة 62، بعدما قدم مساهمته الهجومية في اللقاء، الذي كشف مرة أخرى أهمية التفاصيل في تحديد نتائج مباريات الدوري المكسيكي، خصوصا عندما ينجح فريق في قلب تأخره خلال الدقائق الأخيرة.
وبهذه النتيجة، أضاف باتشوكا نقطة إلى رصيده، في مباراة لم يتمكن خلالها من استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، رغم الانتفاضة المتأخرة التي قادها روندون.
وعلى المستوى الفردي، تندرج تمريرة الإدريسي الحاسمة ضمن مساهماته الهجومية مع باتشوكا خلال الموسم الجاري، إذ تشير الإحصاءات المتاحة إلى تسجيله هدفا واحدا وتقديم تمريرتين حاسمتين في عشر مباريات بالدوري.