يعيش الدولي المغربي أمين حارث مرحلة جديدة مع أولمبيك مرسيليا، بعدما استعاد مكانته داخل الفريق الفرنسي ونجح في تسجيل أول أهدافه هذا الموسم، خلال الفوز على تروا بهدفين دون رد، الأحد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي، في خطوة تعزز حضوره ودوره داخل المجموعة.
وذكر موقع «ماكسيفوت» الفرنسي أن حارث، البالغ من العمر 29 عاما، نجح في تحويل ما بدا في بداية الموسم خيارا اضطراريا إلى ورقة مهمة في حسابات المدرب برونو جينيسيو، بعدما عاد إلى مرسيليا عقب تجربة غير موفقة مع إسطنبول باشاك شهير التركي، الذي لم يفعل بند شراء عقده، وذلك بعد موسم كان قد خرج فيه من حسابات النادي الفرنسي.
واستغل اللاعب المغربي التغييرات التي عرفتها تشكيلة مرسيليا خلال فترة الانتقالات الصيفية، ليحجز مكانا أساسيا في الجهة اليمنى، مقدما مستويات منتظمة رغم الصعوبات الجماعية التي واجهها الفريق قبل فترة التوقف الدولي. وجاء هدفه أمام تروا إثر تسديدة مباشرة، بعد تمريرة عرضية من إيمرسون بالميري، رغم أن أداءه في المباراة لم يكن الأفضل له منذ بداية الموسم.وأشاد جينيسيو بما يقدمه حارث، معتبرا أن هدفه جاء مكافأة لجهوده ومساهماته في اللعب، بعدما كان ينقصه التسجيل أو صناعة الأهداف لترجمة أدائه إلى أرقام. وقال مدرب مرسيليا إن اللاعب قدم بداية موسم جيدة وأسهم كثيرا في أداء الفريق، مؤكدا أهمية الهدف، سواء من الناحية الشخصية أو بالنظر إلى الروح التي يظهرها داخل المجموعة.
من جهته، أقر حارث بأنه بات يتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق، بالنظر إلى خبرته في الدوري الفرنسي ومعرفته بأجواء مرسيليا، خصوصا في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الشباب. وأوضح أن المدرب أبلغه منذ البداية بأن الموسم لن يكون سهلا وأن دوره سيكون مهما، مضيفا أنه مستعد للتكيف مع متطلبات الفريق، حتى وإن كان اللعب في الجهة اليمنى ليس مركزه المفضل، لأن مصلحة المجموعة تبقى فوق الاعتبارات الشخصية.
ويأمل حارث أن يشكل هدفه أمام تروا نقطة تحول في موسمه، بما يسمح له بمواصلة استعادة مستواه وتعزيز مكانته في تشكيلة مرسيليا، وإعادة إطلاق مسيرته مع النادي الذي سبق أن عاش معه فترات متباينة.
أمين حارث يستعيد بريقه ويبعث مسيرته من جديد مع مرسيليا
استعاد الدولي المغربي أمين حارث مكانته مع أولمبيك مرسيليا، بعدما تحول من خيار اضطراري إلى عنصر مؤثر في تشكيلة الفريق، وتوج جهوده بتسجيل هدفه الأول هذا الموسم أمام تروا.