أوسيمهن غاضب من زميله لوكمان رغم الفوز الكبير لنيجيريا

رغم التأهل السهل إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، خطف غضب فيكتور أوسيمهن من زميله أديمولا لوكمان الأضواء، بعدما غادر أرض الملعب غاضبا وتجاهل الاحتفال الجماعي عقب الفوز الكبير لنيجيريا على موزامبيق.

أوسيمهن غاضب من زميله لوكمان رغم الفوز الكبير لنيجيريا
أبدى النيجيري فيكتور أوسيمهن، صاحب ثنائية، غضبه الشديد من زميله أديمولا لوكمان، خلال الفوز الكاسح لمنتخب نيجيريا على موزامبيق بنتيجة 4-0، مساء الإثنين، ضمن ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم.

وأثار تصرف مهاجم نابولي جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما عاتب لوكمان في الدقيقة 63 من اللقاء، حين كان “النسور الخضر” متقدمين بثلاثية نظيفة، بسبب عدم تمرير كرة سهلة له، رغم أنه كان في وضعية مناسبة للتسجيل، وكادت المشادة أن تتطور إلى مواجهة وجها لوجه بين اللاعبين.

ورغم أن هدفي أوسيمهن جاءا من تمريرتين حاسمتين من لوكمان، فإن المهاجم النيجيري واصل إظهار امتعاضه، قبل أن يتم استبداله بعد ثلاث دقائق فقط بموزيس سايمون، لاعب باريس إف سي الفرنسي.

وعقب صافرة النهاية، رفض أوسيمهن المشاركة في الاحتفالات الجماعية فوق أرضية الملعب، متوجها مباشرة إلى غرفة الملابس، قبل أن يغادر لاحقا بمفرده، وكان أول الواصلين إلى المنطقة المختلطة دون الإدلاء بأي تصريح لوسائل الإعلام.

ولم تكن هذه الواقعة الأولى خلال المباراة، إذ سبق لأوسيمهن أن أبدى انزعاجه في الدقيقة التاسعة، معتبرا أن لوكمان تأخر في تمرير الكرة له، رغم تمركزه الجيد داخل منطقة الجزاء.

من جهته، قلل لوكمان، مهاجم أتالانتا بيرغامو الإيطالي، من أهمية الحادثة، قائلا بعد المباراة: “لم أر أوسيمهن بعد، ولا أعتقد أن الأمر مهم جدا. فيكتور هو سلاحنا الأول، والجميع يعرف قيمته، إنه مهاجم رائع”.

بدوره، اعترف مدرب المنتخب النيجيري، المالي إريك شيل، بوقوع الحادثة، لكنه رفض الخوض في تفاصيلها، مؤكدا: “هذه أمور داخلية تخص إدارة المجموعة وما يحدث في الملعب، وستبقى داخل الفريق”.

وسيلاقي منتخب نيجيريا في ربع النهائي الفائز من المواجهة المرتقبة بين الجزائر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، المقررة الثلاثاء في الرباط