وحضر المهاجم المغربي إلى ملعب كارايسكاكيس مستعينا بالعكازين، لمتابعة مواجهة أولمبياكوس أمام باناثينايكوس، الأحد 11 أكتوبر، في مشهد عكس المكانة التي يحظى بها لدى أنصار الفريق الأحمر والأبيض. ورد الكعبي على تحية الجماهير برفع يده، قبل أن يتقاسم فرحة زملائه بالفوز بهدف دون رد، سجله المدافع باناجيوتيس ريتسوس في الدقيقة 34.
وسلطت الصحافة اليونانية الضوء على هذه اللحظة، معتبرة أن حضور المهاجم المغربي، رغم ابتعاده عن الملاعب، كان من أبرز مشاهد الديربي. كما ظهر وهو يعانق ريتسوس عقب نهاية المباراة، في تعبير عن تفاعله مع انتصار فريقه في مواجهة غريمه التقليدي.
وكان الكعبي قد تعرض لإصابة خطيرة خلال مواجهة أولمبياكوس أمام فولوس في الخامس من شتنبر، قبل أن يخضع لعملية جراحية في اليوم التالي لعلاج الكسر الذي أصاب عظمتي الساق والشظية في قدمه اليسرى.
وبعد نحو شهر من الجراحة، عاد اللاعب إلى مركز تدريبات أولمبياكوس في السادس من أكتوبر، من أجل بدء مرحلة جديدة من برنامج التأهيل. ورغم أن هذه العودة شكلت مؤشرا إيجابيا في مسار تعافيه، فإن الطريق إلى استعادة الجاهزية الكاملة لا يزال يتطلب وقتا وعملًا تأهيليا، ولم يعلن النادي عن موعد محدد لعودته إلى المنافسات.
ويشكل غياب الكعبي ضربة لخط هجوم أولمبياكوس، بالنظر إلى دوره التهديفي مع الفريق، فيما يترقب أنصاره استكمال مراحل التعافي وعودته إلى الملاعب بعد تجاوز الإصابة.