واوضح المصدر، انه وبحكم الأصول المغربية لوالديه، كان لاعب الوسط المتعدد الأدوار قادراً على اختيار تمثيل أسود الأطلس، مشيرا الى أن جامعة كرة القدم، التي تسعى باستمرار إلى اكتشاف المواهب الشابة وتعزيز ترسانتها البشرية، كانت من جانبها تتابع لاعب ليل منذ سنوات طويلة. لكن مع تزايد تألقه وتوالي استدعاءاته إلى منتخب فرنسا تحت 21 عاماً (ثماني مباريات دولية)، أصبح لزاماً على المغرب التحرك سريعاً لتأمين مستقبله الدولي.
اجتماع هذا الاسبوع جمع كلاً من محمد وهبي المدرب الجديد للمنتخب المغربي وفوزي لقجع رئيس الجامعة مع بوعدي ومحيط اللاعب في نادي ليل.
وختم الموقع مقاله المعنون بـ "المغرب يستدعي أيوب بوعدي خلال شهر مارس"، بالقول " وسيُعد ذلك خبراً ممتازاً للمنتخب الذي بلغ نهائي النسخة الأخيرة من كأس أمم إفريقيا، إذ قد يعزز خط وسطه بلاعب إضافي إلى جانب نيل العيناوي ومع انضمام الموهبة الشابة سمير المرابط المؤهَّل للمشاركة في التربصات المقبلة. وفي المقابل، سيمثل الأمر ضربة لمنتخب فرنسا الذي قد يفقد أحد أكثر مواهبه الواعدة في خط الوسط خلال السنوات المقبلة".