أيوب مولوعة يربك حسابات مدرب أبردين بعد عودته القوية من الإصابة

لم يحتج المهاجم المغربي أيوب مولوعة سوى دقيقة تقريباً لترك بصمته في مباراة أبردين وسانت ميرين، ليمنح فريقه دفعة هجومية مهمة ويفتح باب المنافسة على مكان أساسي في تشكيلة المدرب ستيفن روبنسون، الذي اعترف بأن أداءه الأخير يفرض عليه إعادة التفكير في خياراته الأمامية.

أيوب مولوعة يربك حسابات مدرب أبردين بعد عودته القوية من الإصابة

عاد أيوب مولوعة إلى الواجهة في الدوري الاسكتلندي، بعدما سجل الهدف الثالث لأبردين في فوزه على سانت ميرين بثلاثة أهداف مقابل واحد، في مباراة شهدت تحولاً في أداء الفريق خلال الشوط الثاني، ومنحت المهاجم المغربي فرصة جديدة لتعزيز موقعه داخل المجموعة.

ودخل مولوعة بديلاً في الدقيقة 71، عوضاً عن تويوسي أولوسانيا، ولم يحتج سوى أقل من دقيقة حتى استثمر تمريرة سريعة من زميله أفيز أريمو، ليتقدم بالكرة داخل منطقة الجزاء، ويتخلص من مراقبة مدافع سانت ميرين قبل أن يضعها بتركيز في الزاوية البعيدة، مؤكداً حسه التهديفي وقدرته على استغلال المساحات.

ولم يكن تأثير المهاجم المغربي مرتبطاً بالهدف وحده، إذ جاء في توقيت يبحث فيه أبردين عن الاستقرار الهجومي، بعدما عانى الفريق من صعوبة في فرض إيقاعه خلال الشوط الأول، الذي انتهى بالتعادل بهدف لمثله، قبل أن يستعيد المبادرة عقب الاستراحة ويحسم المواجهة.

وبدا مدرب أبردين ستيفن روبنسون متأثراً بما قدمه مولوعة، إذ قال، في تصريحات نقلتها صحيفة «Press and Journal» الاسكتلندية، إن دخول المهاجم المغربي منحه «ما يستدعي التفكير»، في إشارة إلى الخيارات المتاحة أمامه في الخط الأمامي خلال المباريات المقبلة.

وأوضح روبنسون أن مولوعة لم يتدرب طوال الأسبوع الذي سبق المباراة، بعدما تعرض لإصابة على مستوى الرأس خلال مواجهة سانت جونستون، واقتصر نشاطه على التدرب باستخدام الدراجة الثابتة، في إطار بروتوكول التعامل مع إصابات الرأس، قبل أن يستكمل المراحل المطلوبة ويحصل على الضوء الأخضر للعودة إلى المنافسة.

ورغم محدودية تحضيراته، اختار المدرب وضعه على مقاعد البدلاء، قبل أن يمنحه فرصة المشاركة في الشوط الثاني، ليكافئه اللاعب بهدف وصفه روبنسون بالجودة، معتبراً أن العثور على مهاجمين قادرين على ترجمة الفرص إلى أهداف ليس أمراً سهلاً.

ويضع هذا الأداء مولوعة أمام فرصة لتعزيز حضوره في تشكيلة أبردين، خصوصاً أن المدرب سبق أن اعتمد عليه أساسياً إلى جانب كيفن نيسبيت في مواجهة سانت جونستون، قبل أن يضطر إلى إخراجه بسبب الإصابة. كما أن قدرة المهاجم المغربي على التحرك في المساحات وإنهاء الهجمات تمنح الجهاز الفني خياراً إضافياً في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق نتائج أكثر استقراراً.

ويستعد أبردين لمواجهة دندي يونايتد السبت المقبل، في محطة قد تتضح خلالها ملامح خيارات روبنسون الهجومية، بعدما أظهر مولوعة أنه قادر على استثمار الدقائق المحدودة التي يحصل عليها، وتحويلها إلى حجة قوية للمطالبة بدور أكبر.