إيزابيل هاوغسينغ...المرأة التي اختارت مرافقة نجاحات هالاند في الظل

رغم النجومية العالمية التي يتمتع بها إرلينغ هالاند داخل المستطيل الأخضر، يفضّل مهاجم النرويج ومانشستر سيتي إبقاء حياته الخاصة بعيدة عن الأضواء، وهو النهج نفسه الذي تتبعه شريكته إيزابيل هاوغسينغ، التي بدأت تثير فضول الجماهير مع تزايد حضورها إلى جانبه.

إيزابيل هاوغسينغ...المرأة التي اختارت مرافقة نجاحات هالاند في الظل
يواصل النجم النرويجي إرلينغ هالاند وشريكته إيزابيل هاوغسينغ التمسك بعلاقتهما بعيدًا عن الأضواء، في ظل حرص الثنائي على إبقاء تفاصيل حياتهما الخاصة بعيدة عن الاهتمام الإعلامي، رغم المكانة الكبيرة التي يحظى بها مهاجم كرة القدم الشهير.

وكانت إيزابيل هاوغسينغ لاعبة كرة قدم سابقة، إذ تعود معرفتها بهالاند إلى عام 2021، كما ارتبطت بالرياضة منذ سنوات طفولتها من خلال مشاركتها في مسابقات وفئات الشباب.

ويتصدر اسم إرلينغ هالاند (25 عامًا) المشهد الرياضي في الفترة الحالية، بعدما لعب دور البطولة خلال مواجهة النرويج والبرازيل مساء أمس، بتسجيله هدفين قاد بهما منتخب بلاده إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم.

ويُعد مهاجم مانشستر سيتي أحد أبرز نجوم اللعبة وأكثرهم جذبًا للأنظار في أي مباراة يشارك فيها، حتى بات مع انطلاق النسخة الحالية من كأس العالم رمزًا كرويًا بارزًا في النرويج.

ورغم النجاحات الكبيرة التي يحققها داخل المستطيل الأخضر، فإن هالاند معروف بشخصيته المتحفظة وابتعاده عن الأضواء. فهو لا يندرج ضمن قائمة اللاعبين الساعين باستمرار للظهور الإعلامي، وهو ما يراه كثيرون أحد أسرار شعبيته، خاصة أنه يظهر غالبًا بعفوية وطبيعية أمام الكاميرات. وكان قد أشار في تصريحات سابقة إلى أن شريكته لا تحب رؤيته بعد المباريات وهو يحمل آثار الاحتكاكات والخدوش الناتجة عن المواجهات البدنية داخل الملعب.

وترتبط إيزابيل هاوغسينغ يوهانسن (22 عامًا) بعلاقة مع هالاند منذ نحو عام 2021، لكن الثنائي حافظا دائمًا على سرية علاقتهما. وتشير بعض الروايات إلى تشابه قصتهما مع علاقة ليونيل ميسي وأنتونيلا، إذ يعرف كل منهما الآخر منذ الصغر، رغم أن علاقتهما العاطفية لم تبدأ في مرحلة مبكرة كما حدث مع النجم الأرجنتيني وزوجته.

وخلال منافسات كأس العالم، تواجدت إيزابيل إلى جانب شريكها، إذ حرصت على متابعة مباريات المنتخب النرويجي من المدرجات، كما شاركت بعض الصور عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي.

وُلدت إيزابيل عام 2004 في النرويج، وترعرعت بمدينة برينه الواقعة جنوب غرب البلاد، وهي المدينة نفسها التي شهدت البدايات الكروية الأولى لهالاند. وهناك أيضًا بدأت علاقتها بكرة القدم من خلال اللعب في الأندية المحلية، وإن كان مسارها الرياضي أقل تنافسية من مسيرة شريكها.

ورغم خلفيتها الرياضية، كشف هالاند أن شريكته أخبرته ذات مرة بأنها "سئمت من كرة القدم"، في إشارة إلى شغفه الكبير بمتابعة مختلف المباريات حتى الخاصة بالفرق الصغيرة، وهو ما يعكس الفارق بين تعلقه الكبير باللعبة ونظرتها الأكثر هدوءًا تجاهها.

وبعد إنهاء مسيرتها الرياضية، فضّلت إيزابيل نمط حياة بعيدًا عن الأضواء، حيث تحدثت وسائل إعلام نرويجية عن عملها في وظائف مؤقتة بقطاع البيع بالتجزئة، وهو أمر شائع بين الشباب الذين يجمعون بين الدراسة والعمل.

ولا تمتلك حتى الآن مسيرة مهنية بارزة أو حضورًا قويًا في مجال صناعة المحتوى الرقمي، رغم أن عدد متابعيها تجاوز 667 ألف شخص، حيث تنشر بين الحين والآخر صورًا ومقاطع مرتبطة بدعمها لهالاند وللمنتخب النرويجي، كما تتعاون بشكل محدود مع بعض العلامات التجارية مثل "لانكوم".

إيزابيل هاوغسينغ...المرأة التي اختارت مرافقة نجاحات هالاند في الظل


ورغم الشهرة العالمية التي اكتسبتها بسبب ارتباطها بهالاند، ما تزال إيزابيل متمسكة بخصوصية حياتها الشخصية، إذ لا تتوفر معلومات كثيرة حول عائلتها، باستثناء بعض الصور التي تنشرها بنفسها. كما أشارت تقارير إعلامية نرويجية إلى أنها تنتمي لأسرة متوسطة الحال في مدينة برينه، فيما تحدثت تقارير أخرى عن امتلاكها جذورًا كولومبية.

من جانبه، نشأ هالاند وسط بيئة رياضية متكاملة؛ فوالده ألف-إنغه هالاند لعب سابقًا في الدوري الإنجليزي الممتاز مع أندية نوتنغهام فورست وليدز يونايتد ومانشستر سيتي، إضافة إلى تمثيله المنتخب النرويجي، بينما كانت والدته غري ماريتا براوت بطلة وطنية في منافسات السباعي.

ويبدو أن مهاجم مانشستر سيتي استمد من عائلته روح الانضباط الرياضي، إذ يفضل أسلوب حياة هادئًا خارج المستطيل الأخضر. وعندما لا يتابع مباريات كرة القدم، يقضي أوقاته في ألعاب الفيديو مع إيزابيل، خاصة لعبة "ماينكرافت"، كما يستمتع الثنائي بقضاء الوقت معًا في الطهي.

ورغم صورته الهادئة، لا يخلو أسلوب حياته من بعض مظاهر الرفاهية، إذ يمتلك مجموعة من ساعات "رولكس" الفاخرة تتراوح قيمتها بين 50 ألفًا و100 ألف يورو، كما يُعرف بعلاقته الخاصة بمدينة ماربيا الإسبانية التي يفضل قضاء بعض أوقاته فيها بعيدًا عن ضغوط كرة القدم.