رغم غياب "الآتزوري"، تواصل المدرسة الإيطالية فرض حضورها في مونديال 2026 بثلاثة مدربين بارزين.
في مفارقة لافتة تعكس قيمة المدرسة التكتيكية الإيطالية، ستكون إيطاليا حاضرة بقوة في نهائيات كأس العالم 2026، على الرغم من الغياب الصادم لمنتخبها الوطني "الآتزوري" عن الحدث العالمي للمرة الثالثة على التوالي.
فبعد إخفاق المنتخب الإيطالي في حجز بطاقة التأهل للمونديال، سيحمل ثلاثة من أبرز مدربي "الكالتشيو" راية بلادهم في المحفل الكروي الأكبر، ولكن من مقاعد فنية لمنتخبات وطنية أخرى.وسيكون الحضور الإيطالي ممثلاً في ثلاثة أسماء لامعة:
- كارلو أنشيلوتي: المدرب المخضرم والأسطوري الذي سيقود طموحات منتخب البرازيل، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
- فينتشنزو مونتيلا: النجم السابق الذي سيقود الجيل الواعد لمنتخب تركيا في البطولة.
- فابيو كانافارو: قائد إيطاليا المتوج بكأس العالم 2006، والذي سيخوض تجربته المونديالية الأولى كمدرب مع منتخب أوزبكستان.
هذا الحضور الثلاثي يؤكد السمعة الكبيرة التي يتمتع بها المدرب الإيطالي في عالم كرة القدم، وقدرته على قيادة المشاريع الرياضية الكبرى على الساحة الدولية، حتى في الوقت الذي يعاني فيه منتخب بلادهم من أزمة نتائج أبعدته عن أكبر مسابقة عالمية.
إيطاليا الغائبة حاضرة بثلاثة مدربين في مونديال 2026
رغم الغياب التاريخي للمنتخب الإيطالي عن مونديال 2026، يثبت المدربون الإيطاليون أن المدرسة التكتيكية في بلادهم لا تعرف الغياب، حيث يقود ثلاثة أسماء لامعة منتخبات كبرى في البطولة العالمية.