دعا اتحاد الجمعيات الرياضية لإقليم آسفي إلى تعزيز التنسيق والترافع الجماعي عن قضايا الجمعيات الرياضية، مع التركيز على إشكالية الدعم والمنح والإكراهات المالية والإدارية التي تواجه مكونات النسيج الرياضي المحلي، وذلك خلال لقاء تواصلي انعقد يوم الأحد 25 أكتوبر 2026، بمشاركة عدد مهم من ممثلي الجمعيات المنخرطة، تجاوز نصف عدد الجمعيات المنضوية تحت لواء الاتحاد.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لفتح نقاش حول واقع الرياضة بالإقليم، واستعراض أبرز التحديات التي تعترض عمل الجمعيات الرياضية، في ظل الحاجة إلى توفير شروط ملائمة تضمن استمرارية أنشطتها وتعزز أدوارها الرياضية والتربوية والاجتماعية، خاصة في ما يتعلق بتأطير الشباب وتوسيع قاعدة الممارسة الرياضية.
كما أتاح اللقاء للمشاركين فرصة تبادل وجهات النظر بشأن سبل تطوير أداء الاتحاد، وتقوية آليات التواصل والتشاور بين مكوناته، بما يسمح بتجميع المطالب المشتركة وصياغة تصورات عملية للترافع بشأنها لدى المؤسسات والجهات المعنية بالشأن الرياضي.واحتلت إشكالية الدعم والمنح حيزاً مهماً من أشغال اللقاء، باعتبارها من الملفات الأساسية المرتبطة بقدرة الجمعيات الرياضية على الوفاء بالتزاماتها وتغطية مصاريف التسيير والتنقل والمشاركة في المنافسات، فضلاً عن ضمان استمرارية برامجها التأطيرية.
وفي هذا السياق، شدد المشاركون على أهمية تكثيف التواصل مع الجهات المعنية، والعمل من أجل اعتماد مقاربة للدعم تتسم بالإنصاف والشفافية، وتراعي احتياجات الجمعيات وإمكاناتها، مع مراعاة اختلاف تخصصاتها الرياضية وحجم أنشطتها والتزاماتها.
كما جرى التطرق إلى الإكراهات الإدارية والمالية التي تواجه عدداً من الجمعيات، والحاجة إلى تعزيز قنوات الحوار مع المؤسسات المسؤولة، بما يسهم في إيجاد حلول عملية للتحديات المطروحة وتحسين ظروف اشتغال الفاعلين الرياضيين بالإقليم.
وأسفر النقاش عن مجموعة من التوجهات والمقترحات الرامية إلى الانتقال من تشخيص الإكراهات إلى بلورة خطوات عملية، وفي مقدمتها العمل على تشكيل لجنة للتتبع والتنسيق، تتولى تجميع مطالب الجمعيات الرياضية، وإعداد مقترحات بشأنها، ومتابعة القضايا التي أثيرت خلال اللقاء، فضلاً عن التنسيق بخصوص المبادرات والخطوات المستقبلية.
كما تم التأكيد على ضرورة إعداد مراسلات رسمية موجهة إلى الجهات والمؤسسات المعنية، لعرض الإكراهات التي تواجه الجمعيات والترافع بشأن مطالبها، مع السعي إلى فتح قنوات حوار منتظمة تفضي إلى معالجة الملفات المطروحة وفق مقاربة تشاركية.
وشملت المقترحات أيضاً إعداد برنامج عمل سنوي أو مرحلي للاتحاد، يستند إلى أولويات واضحة وأهداف قابلة للتنفيذ، ويشمل تنظيم لقاءات تواصلية دورية، وتتبع ملفات الجمعيات، وتشجيع تبادل التجارب والخبرات، وإشراك مختلف المكونات في اقتراح المبادرات وتقييم النتائج المحققة.
وأكد البلاغ أن نجاح الاتحاد يظل رهيناً بمدى انخراط الجمعيات الرياضية في أنشطته ومبادراته، والمساهمة الفعلية في النقاش واتخاذ المبادرات، باعتبار أن الدفاع عن القضايا المشتركة للرياضة بالإقليم مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود مختلف المكونات.
وفي هذا الإطار، شدد الاتحاد على ضرورة ترسيخ العمل المؤسساتي القائم على الحوار والتشاور والاحترام المتبادل، مع اعتبار الاختلاف في وجهات النظر عاملاً إيجابياً متى ظل موجهاً لخدمة المصلحة العامة، وبعيداً عن الحسابات الضيقة.
واعتبر أن الحضور الذي تجاوز نصف عدد الجمعيات المنخرطة يعكس أهمية التواصل الجماعي والحاجة إلى مواصلة العمل المشترك، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستدعي تعزيز التنسيق الداخلي، وتحديد الأولويات، وتحويل المقترحات إلى مبادرات قابلة للتنفيذ والتتبع.
وفي ختام بلاغه، ثمّن اتحاد الجمعيات الرياضية لإقليم آسفي مشاركة الجمعيات التي لبّت الدعوة وأسهمت في إنجاح اللقاء، مجدداً التزامه بمواصلة التواصل مع مختلف مكوناته، وتجميع مطالبها، والترافع عن قضاياها لدى الجهات المعنية، والعمل على تطوير آليات التعاون والتنسيق بما يخدم النهوض بالرياضة بالإقليم.
كما دعا الاتحاد كافة الجمعيات الرياضية إلى مواصلة الانخراط الإيجابي والمسؤول، وتقديم مقترحات بناءة، وتعزيز روح التضامن والتعاون، مؤكداً أن قوة الاتحاد تنبع من وحدة جمعياته، وأن مصداقيته ترتبط بمدى قدرته على ترجمة أهدافه إلى عمل مؤسساتي يخدم الرياضيين وشباب إقليم آسفي.
اتحاد الجمعيات الرياضية بإقليم آسفي يفتح ملف الدعم والإكراهات المالية
دعا اتحاد الجمعيات الرياضية بإقليم آسفي إلى اعتماد مقاربة منصفة وشفافة في توزيع الدعم والمنح، وتعزيز التنسيق والترافع الجماعي لمعالجة الإكراهات المالية والإدارية التي تواجه الجمعيات، وذلك خلال لقاء تواصلي خلص إلى مقترحات تروم تطوير عمل الاتحاد وتحويل المطالب المشتركة إلى خطوات عملية.