المساكني يقرر توديع الملاعب في صمت.. أسباب الاعتزال

تحت وطأة الأحزان، يقترب النجم يوسف المساكني من إعلان اعتزاله النهائي بعد مسيرة حافلة بالإنجازات. "النمس" يغادر الملاعب تاركا إرثا كرويا وأرقاما قياسية ستبقى محفورة في ذاكرة الكرة التونسية والإفريقية.

المساكني يقرر توديع الملاعب في صمت.. أسباب الاعتزال
تتجه الأنظار في تونس نحو النجم المخضرم يوسف المساكني، لاعب الترجي الرياضي لكرة القدم، وسط تقارير إعلامية متطابقة تؤكد قراره بوضع حد لمسيرته الكروية الأسطورية.

وبحسب شبكة "نسمة سبورت"، فإن المساكني، الملقب بـ"النمس" قرر الاعتزال نهائيا في سن الخامسة والثلاثين، متأثرا بحالة نفسية صعبة جراء وفاة والده، نجم الكرة التونسية السابق منذر المساكني، في فبراير الماضي.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يغيب فيه المساكني عن تداريب نادي الترجي، حيث لم يظهر في مباريات حاسمة مؤخرا كلاسيكو النجم الساحلي، ومن المستبعد مشاركته في الموقعة القارية المنتظرة ضد صنداونز الجنوب إفريقي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا، رغم عدم صدور إعلان رسمي من النادي أو اللاعب حتى اللحظة.

وأشارت المصادر إلى أن إدارة نادي الترجي أبدت تفهما عميقا لظروف اللاعب النفسية، مؤكدة دعمها المطلق له في هذا الظرف الإنساني الصعب، مع الإشادة بما قدمه من تضحيات ونجاحات بقميص "الأحمر والأصفر" منذ انتقاله إليه عام 2008.

ويغادر المساكني المستطيل الأخضر تاركا خلفه إرثا كرويا فريدا، حيث توج مع الترجي بلقب دوري أبطال إفريقيا عام 2011، قبل أن ينتقل في صفقة قياسية بلغت 15 مليون دولار إلى الدوري القطري الذي تألق فيه بقمصان لخويا والدحيل والعربي، بجانب تجربة أوروبية في نادي يوبين البلجيكي.

وعلى الصعيد الدولي، يمثل المساكني علامة فارقة لـ "نسور قرطاج" بخوضه 104 مباراة دولية سجل خلالها 23 هدفا، فضلا عن تحقيقه رقما قياسيا إفريقيا بمشاركته في 8 نسخ متتالية من نهائيات كأس أمم إفريقيا، متساويا مع أساطير القارة أحمد حسن وريغوبرت سونغ.