عادت قضية المواهب مزدوجة الجنسية لتطفو على السطح في بلجيكا، حيث أثار الصحفي البلجيكي الموثوق والمتخصص في سوق الانتقالات، ساشا تافولييري، الجدل مجددًا بتأكيده أن الموهبة الشابة ريان بونيدا، لاعب فريق أياكس أمستردام الهولندي، بات أقرب من أي وقت مضى لتمثيل المنتخب المغربي على الصعيد الدولي.
ووفقًا لتقارير تافولييري، فإن بونيدا (19 عامًا)، الذي يُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في بلجيكا، قد عبّر في دوائره المقربة عن رغبته الواضحة في حمل قميص "أسود الأطلس" مستقبلًا. وأشار الصحفي إلى أن هذا التوجه يثير قلقًا حقيقيًا داخل الاتحاد البلجيكي لكرة القدم، الذي يخشى تكرار سيناريو خسارة مواهب سابقة اختارت المغرب، وعلى رأسها بلال الخنوس.
وتعززت هذه المؤشرات بعد أن قام بونيدا نفسه بإرسال "إشارات" واضحة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، كان أبرزها نشره لتهنئة خاصة للمنتخب المغربي لأقل من 20 سنة بعد فوزه بمونديال الشباب، مستخدمًا العلم المغربي، وهي خطوة فُسرت على أنها تعبير صريح عن ميوله.من جانبها، تتابع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملف اللاعب عن كثب، حيث تشير المعلومات إلى وجود تواصل مستمر مع عائلته لإقناعه بالانضمام لمشروع "أسود الأطلس". ويزداد التفاؤل في المغرب بقرب حسم اللاعب لقراره، خاصة في ظل النجاحات الكبيرة التي حققها المنتخب الأول في مونديال قطر 2022، والتي أصبحت عامل جذب قوي للمواهب من أصول مغربية.
ورغم أن بونيدا سبق له تمثيل منتخبات بلجيكا في الفئات السنية وصولًا إلى منتخب تحت 21 عامًا، إلا أن كل الدلائل الحالية تقربه من تغيير جنسيته الرياضية، وتمثيل منتخب بلده الأصلي، في خطوة جديدة تثبت العمل الكبير الذي تقوم به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في استقطاب المواهب المغربية المتألقة في الدوريات الأوروبية.
الإعلام البلجيكي يقرب بونيدا من تمثيل "أسود الأطلس".
الموهبة الصاعدة ريان بونيدا، لاعب أياكس أمستردام، يثير الجدل في بلجيكا بعد أن بات أقرب من أي وقت مضى لتمثيل المنتخب المغربي، في خطوة جديدة تعكس نجاح مشروع "أسود الأطلس" في استقطاب المواهب مزدوجة الجنسية.