الاتحاد الأردني يجدد الثقة في جمال السلامي لقيادة "النشامى" حتى كأس آسيا 2027

في قرار يعكس رغبة الاتحاد الأردني في الحفاظ على الاستقرار والبناء على الإنجازات التاريخية، جددت إدارة الكرة الأردنية ثقتها في المدرب المغربي جمال السلامي، ليواصل قيادة "النشامى" نحو تحديات جديدة في كأس آسيا 2027 بعد المشاركة المشرفة في مونديال 2026.

الاتحاد الأردني يجدد الثقة في جمال السلامي لقيادة "النشامى" حتى كأس آسيا 2027
في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني والبناء على المكتسبات التاريخية الأخيرة، قرر الاتحاد الأردني لكرة القدم تجديد ثقته في المدرب المغربي جمال السلامي، ليستمر على رأس الإدارة الفنية لمنتخب "النشامى" حتى نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة في المملكة العربية السعودية.

ويعكس هذا القرار قناعة صناع القرار في الكرة الأردنية بأهمية الاستمرارية في المشروع الرياضي الحالي، حيث يعتزم الاتحاد إجراء مراجعة شاملة للمشاركة التاريخية الأولى للمنتخب الأردني في كأس العالم 2026، بهدف تقييم الأداء واستخلاص الدروس استعداداً للاستحقاقات القارية المقبلة.

منذ توليه المهمة عام 2024 خلفاً لمواطنه الحسين عموتة، نجح السلامي في قيادة "النشامى" نحو محطات مفصلية أبرزها المشاركة في كأس العرب والتأهل التاريخي إلى مونديال 2026. وتقديراً لجهوده، حظي المدرب المغربي بتكريم استثنائي بمنحه الجنسية الأردنية، في اعتراف رسمي بما قدمه للكرة الأردنية.

ورغم الانتقادات التي واجهها مؤخراً من بعض الأصوات الإعلامية، يرى المتابعون أن لغة الأرقام والنتائج تقف إلى جانب المدرسة المغربية، إذ تحقق الحلم الأكبر المتمثل في بلوغ نهائيات كأس العالم تحت قيادة الثنائي المغربي عموتة والسلامي. لذلك، يُعتبر قرار تجديد الثقة في الأخير خطوة منطقية للحفاظ على هذا التوهج.

وتتجه أنظار الجماهير الأردنية الآن نحو كأس آسيا 2027، آملة أن يواصل "النشامى" تحت قيادة السلامي كتابة التاريخ وتأكيد مكانتهم الجديدة كأحد الأرقام الصعبة في القارة الآسيوية.