التوترات في الشرق الأوسط تهدد بإلغاء «المونديال المصغر» للفيفا

مشروع «FIFA Series» الذي أطلقه إنفانتينو يواجه شبح التأجيل أو الإلغاء بسبب التصعيد العسكري في عدة دول بالمنطقة.

التوترات في الشرق الأوسط تهدد بإلغاء «المونديال المصغر» للفيفا
قد تجد النسخة الجديدة من «المونديال المصغر» التي أطلقها الاتحاد الدولي لكرة القدم نفسها في موقف معقد، على وقع التصعيد الجيوسياسي المتواصل في الشرق الأوسط ومحيطه.

المسابقة، المعروفة باسم FIFA Series، والمقررة في ربيع 2026، تهدف إلى جمع 48 منتخباً موزعين على 12 مجموعة، عبر تنظيم دورات مصغّرة من أربعة منتخبات في دول مضيفة، خصوصاً في آسيا وأوراسيا، في مبادرة يقودها رئيس الفيفا جياني إنفانتينو لتعزيز حضور المنتخبات الأقل مشاركة في البطولات الكبرى.

غير أن عدداً من الدول المرشحة للاستضافة يوجد بالقرب من بؤر توتر ملتهبة، من بينها أذربيجان المتاخمة لإيران، إضافة إلى كازاخستان وأوزبكستان في آسيا الوسطى.

وتشهد المنطقة منذ أسابيع تصعيداً عسكرياً شمل عمليات قصف وتوترات طالت إيران ولبنان واليمن وسوريا والعراق، فضلاً عن تحذيرات أمنية في دول خليجية مثل قطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت والسعودية. كما تمتد التوترات إلى الحدود بين باكستان وأفغانستان، ما يوسع دائرة عدم الاستقرار.

وحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي بشأن تأجيل أو إلغاء البطولة، غير أن استمرار الوضع الأمني قد يفرض تحديات لوجستية وأمنية تتعلق بتنقل المنتخبات وضمان سلامة الجماهير.

وفي سياق متصل، أجّلت قطر عدة مباريات في دوري نجوم قطر، كما شهدت إيران تعديلات مماثلة، بينما قد تُنقل مباراة فيناليسيما بين منتخب إسبانيا ومنتخب الأرجنتين، المقررة مبدئياً في الدوحة يوم 27 مارس، إلى باريس.