الحكم بسجن رئيس فنربخشه التركي لمدة عامين ونصف العام

تلقى نادي فنربخشه التركي ضربة قوية بعد صدور حكم قضائي بالسجن لمدة عامين وستة أشهر بحق رئيسه سعد الدين ساران، على خلفية قضية تتعلق بالمراهنات غير القانونية، في وقت يستعد فيه النادي لعقد جمعيته العمومية الاستثنائية.

الحكم بسجن رئيس فنربخشه التركي لمدة عامين ونصف العام


أصدرت محكمة في إسطنبول حكماً بالسجن لمدة عامين وستة أشهر بحق سعد الدين ساران، رئيس نادي فنربخشه التركي، على خلفية قضية تتعلق بالمراهنات غير القانونية، وذلك قبل أيام قليلة من انعقاد الجمعية العمومية الاستثنائية للنادي.

وشمل الحكم أيضاً شقيقه آلان كينان ساران، حيث فرضت المحكمة على الشقيقين عقوبة السجن ذاتها، إضافة إلى غرامة مالية فردية تُقدر بنحو 9 آلاف جنيه إسترليني.

وجاءت هذه الملاحقة القضائية بناءً على لائحة اتهام تتعلق ببث إعلانات للمراهنات غير القانونية خلال إحدى مباريات كرة القدم عبر مجموعة إعلامية يملكها سعد الدين ساران.

ولم يحضر الشقيقان جلسة النطق بالحكم أمام المحكمة الجنائية الابتدائية الثالثة والعشرين في إسطنبول، فيما طالب الممثل القانوني للاتحاد التركي لكرة القدم بإدانتهما، بينما دافع محامو المتهمين عن براءتهما وطالبوا بإسقاط التهم الموجهة إليهما.

وعقب صدور الحكم، أصدر سردار ييغيت، المستشار القانوني لمجموعة ساران، بياناً أكد فيه أن الحكم الصادر بحق سعد الدين ساران وشقيقه ليس نهائياً، موضحاً أن الملف سيُعرض على درجات التقاضي الأعلى بعد تقديم الاستئناف.

وقال ييغيت إن المحكمة برأت عدداً من المسؤولين التنفيذيين في المجموعة الإعلامية التابعة لساران، معتبراً أن ذلك يعزز موقف فريق الدفاع في المرحلة المقبلة من الإجراءات القضائية.

وأضاف: "سنباشر إجراءات الاستئناف ونتابع المسار القانوني حتى نهايته، ولدينا ثقة كاملة بأن التقييم النهائي سيؤدي إلى تبرئة جميع موكلينا".

كما برأت المحكمة المتهمين الآخرين، إمره إرين وأزاده زينب حقال، من التهم نفسها، فيما يتمسك فريق الدفاع بإمكانية إلغاء الأحكام الصادرة بحق بقية المتهمين خلال مراحل التقاضي اللاحقة.

ويأتي هذا التطور في توقيت حساس بالنسبة لنادي فنربخشه، الذي يستعد لعقد جمعيته العمومية الاستثنائية وسط ترقب واسع لتداعيات هذه القضية على مستقبل إدارة النادي.