الدكيك بعد سداسية ليبيا: «هذه هويتنا حتى أمام المنتخبات الأوروبية»

أكد هشام الدكيك، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم داخل القاعة، أن أسود الفوتسال تمسكوا بأسلوبهم الهجومي والضغط العالي خلال دور المجموعات من كأس إفريقيا للأمم المقامة بالمغرب، مشدداً على أن التأهل المبكر لم يكن مبرراً للتراخي أمام ليبيا، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب الوطني بستة أهداف دون رد.

الدكيك بعد سداسية ليبيا: «هذه هويتنا حتى أمام المنتخبات الأوروبية»

أوضح الدكيك، في تصريح عقب المباراة، أن المنتخب المغربي خاض مواجهات صعبة رغم النتائج العريضة التي حققها، مشيراً إلى أن اللاعبين حافظوا على الإيقاع المرتفع في الجولة الأخيرة، رغبة منهم في تقديم عرض يليق بالجماهير التي حضرت لمساندتهم.

وقال مدرب المنتخب الوطني إن الحفاظ على نظافة الشباك لم يكن هدفاً مضموناً مسبقاً، لأن طبيعة كرة القدم داخل القاعة تجعل استقبال الأهداف أمراً وارداً، لكنه اعتبر أن الانضباط والضغط المتواصل ساهما في الحد من خطورة المنافس.

وأضاف الدكيك أن المنتخب المغربي لم يكن يرغب في خوض المباراة بإيقاع منخفض لمجرد ضمان التأهل، بل لعب بكامل إمكاناته، سواء للحفاظ على قوته الهجومية أو لمواصلة ترسيخ النهج الذي يعتمده في المنافسات الكبرى.

وأكد مدرب أسود الفوتسال أن هذا الأسلوب يمثل هوية المنتخب، سواء واجه منتخبات إفريقية أو أوروبية، وحتى خلال مشاركته في كأس العالم، موضحاً أن تطبيق الضغط العالي يظل مرتبطاً أيضاً بجاهزية المجموعة، لأن الإصابات قد تجعل من الصعب الاستمرار بالإيقاع نفسه.

وتوقف الدكيك عند أهمية الدعم الذي يحظى به المنتخب، مشيداً باهتمام رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والجماهير المغربية باللعبة، معتبراً أن هذا الاهتمام يمنح اللاعبين حافزاً إضافياً لتقديم الأفضل، وأن مغادرة المدرجات وسط أجواء من الرضا بعد تسجيل الأهداف تظل أمراً مهماً بالنسبة إليه.

وفي حديثه عن حصيلة الدور الأول، اعتبر الدكيك أن النتائج عكست، في نظره، منطق المنافسة داخل المجموعة، بعدما فاز المنتخب المغربي على الجزائر بأربعة أهداف دون رد، وعلى زامبيا بسبعة أهداف، قبل إنهاء الدور الأول بانتصار سداسي على ليبيا.

وشدد المدرب المغربي على أن التوقعات والتصنيفات السابقة لا تعكس بالضرورة حقيقة مستوى المنتخبات فوق أرضية الملعب، مشيراً إلى أن المنتخب الجزائري كان منافساً قوياً، وأن امتلاك اللاعبين لمستوى جيد وتجارب في دوريات أوروبية، ومنها الدوري الفرنسي، يجعل من الضروري التعامل مع المباريات بجدية كاملة.

وبهذا الفوز، أنهى المنتخب المغربي دور المجموعات بعرض هجومي جديد، مؤكداً تمسكه بالضغط العالي والنسق السريع، في انتظار الانتقال إلى الأدوار الإقصائية، حيث تصبح تفاصيل المباريات أكثر حسماً ولا يترك هامش الخطأ مجالاً للتدارك.