أوضح الدكيك، في تصريح لـ«لوماتان سبورت»، أن انسكاب الماء على أرضية الملعب جعلها زلقة وخطيرة، ما رفع احتمال تعرض اللاعبين للإصابة، حتى بعد محاولة تجفيف المكان، بالنظر إلى الوقت الذي تحتاجه الأرضية لاستعادة سلامتها.
وقال مدرب المنتخب المغربي إن لاعبي المنتخب الليبي لم يرغبوا في مواصلة اللعب في تلك الظروف، مضيفاً أنه تفهّم موقفهم، خصوصاً مع وجود مخاوف من وقوع إصابات بسبب انزلاق اللاعبين، وهو ما دفعه بدوره إلى تفضيل إيقاف المباراة بدل المجازفة بسلامتهم.
وأضاف الدكيك أنه طلب من لاعبيه عدم مواصلة الضغط على المنافس، تفادياً لأي احتكاكات أو أحداث غير ضرورية في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أن ما حدث كان يستدعي التعامل مع الوضع بحذر، بدل الإصرار على استكمال المواجهة مهما كانت الظروف.
واستحضر مدرب المنتخب المغربي إصابة تعرض لها اللاعب الشراوي في الثواني الأخيرة، في إشارة إلى المخاطر التي قد تنجم عن مواصلة اللعب في ظروف غير آمنة، مؤكداً ارتياحه لانتهاء المباراة دون تطورات إضافية.
وشدد الدكيك على أن سلامة اللاعبين تظل الأولوية في مثل هذه الحالات، معتبراً أن قرار عدم مواصلة اللعب كان الخيار الأنسب بعدما أصبحت أرضية الملعب تشكل خطراً على عناصر المنتخبين.
وكان المنتخب المغربي قد حسم المواجهة بستة أهداف دون رد، لينهي دور المجموعات بانتصار عريض، قبل الانتقال إلى الأدوار الإقصائية من البطولة القارية.