وأوضح أنه كان على دراية مسبقة بالنادي قبل الانتقال إليه، بحكم وجود عدد من اللاعبين المغاربة الذين مروا من هناك، إضافة إلى سمعة الفريق في البطولات الإسبانية، ما جعله يدخل التجربة بثقة واستعداد كبيرين.
وأكد اللاعب أن دوري الدرجة الثانية الإسباني يُعد من بين أصعب البطولات، نظرًا لقوة المنافسة وطول الموسم الذي يمتد لـ42 مباراة، لكنه في المقابل اعتبره تحديًا مهمًا ساعده على التطور بشكل سريع من الناحية البدنية والتكتيكية.وفي ما يتعلق بأرقامه هذا الموسم، أوضح الدهشوري أنه بصم على بداية قوية، حيث سجل وصنع عدة أهداف، بفضل قدرته على التأقلم السريع مع نسق اللعب والعمل المستمر في التدريبات لتحسين مردوده الهجومي.
كما شدد على أن اللعب في نادٍ له ارتباط بتاريخ الكرة المغربية لم يشكل عليه ضغطًا، بل كان دافعًا إضافيًا للفخر والمسؤولية، باعتباره يمثل امتدادًا للاعبين مغاربة سابقين تركوا بصمتهم في نفس التجربة.
وعن قدوته، كشف أنه كان يتابع النجم الفرنسي السابق كريم بنزيما، معتبرًا أن أسلوب لعبه في ربط الخطوط والمساهمة في بناء اللعب يشبه إلى حد كبير خصائصه داخل الملعب، إلى جانب متابعته لعدد من المهاجمين العالميين للاستفادة من تجاربهم.
أما عن المنتخب المغربي، فقد عبّر الدهشوري عن إعجابه الكبير بالتطور الذي تعرفه الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى البنية التحتية أو جودة اللاعبين، مشيرًا إلى أن هذا التطور ينعكس إيجابًا على نتائج “أسود الأطلس”.
وبخصوص حلمه الدولي، أكد أنه يواصل العمل يوميًا من أجل نيل فرصة حمل قميص المنتخب المغربي، معتبراً ذلك هدفًا أساسيًا في مسيرته الكروية.
كما تطرق إلى تتويج المنتخب المغربي بلقب قاري بعد أحداث مثيرة، مؤكدًا أن احترام القوانين هو أساس كرة القدم، وأن التتويج كان مستحقًا بالنظر إلى الأداء المميز الذي قدمه المنتخب.
وفي ختام حديثه، شدد اللاعب على أنه يسعى لمواصلة التطور في تجربته الإسبانية، من أجل إسعاد الجماهير المغربية وفتح باب الانضمام إلى المنتخب الوطني في المستقبل.