الركراكي: رونالدو لم يحظَ بالتقدير نفسه الذي يناله ميسي في الأرجنتين

انتقد وليد الركراكي طريقة التعامل مع كريستيانو رونالدو في المرحلة الأخيرة من مسيرته، معتبراً أن النجم البرتغالي لم يحظَ بالتقدير نفسه الذي يناله ليونيل ميسي في الأرجنتين، كما ربط الجدل المحيط به بطموحه لبلوغ ألف هدف.

تحدث وليد الركراكي، المدرب السابق للمنتخب المغربي، عن الجدل المحيط بكريستيانو رونالدو وعلاقته بمنتخب البرتغال ومدربه جورجي جيسوس، معتبراً أن النجم البرتغالي لم يحظَ بالتقدير نفسه الذي يلقاه الأرجنتيني ليونيل ميسي في بلاده.

وأكد الركراكي، في تصريحات لقناة"كانال بلوس" الفرنسية، أن رونالدو قدم خدمات كبيرة لكرة القدم البرتغالية، وأسهم في تعزيز مكانة عدد من لاعبيها، فضلاً عن دوره في الارتقاء بصورة اللعبة في البرتغال.

وقال المدرب المغربي "قدم كريستيانو رونالدو خدمات كبيرة للبرتغال في مناسبات عديدة، فالفضل في المكانة التي حظي بها العديد من اللاعبين البرتغاليين، وكرة القدم البرتغالية عموماً، يعود إلى رونالدو".

وأوضح صاحب الإنجاز التاريخي بقيادة المغرب إلى المركز الرابع في كأس العالم 2022، أن ما قدمه رونالدو لا يمنحه الحق في التصرف كيفما يشاء، لكنه انتقد الطريقة التي أُديرت بها المرحلة الأخيرة من مسيرته.

وأضاف "صحيح أن هذا لا يمنح رونالدو الحق في فعل كل ما يحلو له، لكنني أعتقد أن طريقة إدارة هذه المرحلة الختامية من مسيرته اتسمت بعدم اللباقة، وكان ينبغي الجلوس معه ومصارحته بضرورة التوقف عند هذا الحد".

وتابع الركراكي أن جيسوس سبق له العمل مع رونالدو في نادي النصر السعودي، وكان من المفترض أن يفتح معه نقاشاً بشأن الخطوات المقبلة، معتبراً أن ما حدث ألحق الضرر بالطرفين، وهو أمر مؤسف.

وفي معرض حديثه عن أسباب الأزمة، اعتبر الركراكي أن رغبة رونالدو في بلوغ حاجز الألف هدف قد تكون أحد العوامل المؤثرة في الوضع الحالي، وربما يسعى النجم البرتغالي إلى تحقيق هذا الإنجاز بقميص منتخب بلاده، غير أن الصورة التي خلفتها الأزمة لا تبدو إيجابية، قائلا "أعتقد أن الأنا لدى رونالدو تجعله يرغب في الوصول إلى حاجز الألف هدف، وربما تحقيق ذلك بقميص المنتخب الوطني، لكن النتيجة النهائية تعطي انطباعاً سيئا".

وقارن الركراكي بين تعامل الجماهير واللاعبين في البرتغال مع رونالدو، ونظيره في الأرجنتين مع ميسي، مشيراً إلى أن النجم البرتغالي لم يحظَ بالمستوى نفسه من التقدير والتبجيل الذي يتمتع به قائد المنتخب الأرجنتيني.

وختم حديثه بالتأكيد أن هذا السيناريو، بحسب رأيه، لم يكن ليحدث في الأرجنتين، مضيفاً أن الجماهير واللاعبين الأرجنتينيين تقبلوا الجهد المبذول من أجل ميسي، حتى خلال كأس العالم الأخيرة، في حين لم يلمس القدر نفسه من القبول في حالة رونالدو مع البرتغال.