ودع وليد الركراكي المنتخب المغربي رسميًا، بعد سنوات من الإنجازات واللحظات التاريخية مع أسود الأطلس. وجاء الإعلان قبل ساعتين فقط من المؤتمر الصحفي الذي نظمته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لتقديم المدرب الجديد محمد وهبي.
ولخص الركراكي رحلته في فيديو قصير بعنوان “غلادياتور” نشره على صفحته الرسمية في فيسبوك، مدته دقيقتان تقريبًا، مصحوبًا بالموسيقى الملحمية لفيلم Gladiator، عرض فيه أبرز محطات قيادته للمنتخب.
وتضمن الفيديو أفضل اللحظات، منذ أول مؤتمر صحفي له، مرورًا بالإنجازات الجماعية والفردية، مثل نصف نهائي كأس العالم 2022، سلسلة الانتصارات القياسية، وصول المغرب للمركز الثامن عالميًا، وجائزة أفضل مدرب إفريقي لعام 2023. كما لم يخف الركراكي أصعب اللحظات، بما في ذلك الإقصاءات من كأس الأمم الإفريقية 2024 في ثمن النهائي، ثم في نهائي النسخة 2025 على أرض المغرب.
واختتم الركراكي الفيديو برسائل شكر بلغات متعددة: العربية، الفرنسية، الإسبانية والإنجليزية، قبل أن يختتم بكلماته الشهيرة: “ديما مغرب”.
رسائل تقدير من اللاعبين
تفاعل العديد من لاعبي المنتخب مع وداع الركراكي، إذ نشر سفيان أمرابط، لاعب بيتيس الإسباني، على حسابه في إنستغرام:“شكرًا على كل شيء، وأتمنى لك التوفيق في مشوارك القادم!”
أما قائد المنتخب، أشرف حكيمي، فكتب على منصة X (تويتر سابقًا): “وليد الركراكي، شكرًا على العمل الاستثنائي الذي قدمته مع المنتخب المغربي. قيادتك، شغفك ورؤيتك ألهمت اللاعبين وشعبًا كاملًا حول العالم. لقد تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم المغربية. شكرًا لأنك جعلتنا نحلم وحملتنا ألوان بلادنا بفخر. أسطورة.”
إحصائيات الركراكي مع المنتخب
قاد الركراكي 49 مباراة بين أغسطس 2022 ويناير 2026، حقق خلالها 36 انتصارًا، 8 تعادلات، و5 هزائم، مؤكدًا مكانته كواحد من أبرز المدربين في تاريخ المنتخب المغربي.
رحيل وليد الركراكي يفتح صفحة جديدة للمنتخب المغربي مع تعيين محمد وهبي، لكنه يترك إرثًا من الإنجازات والذكريات التي سيظل الجمهور المغربي يفتخر بها لسنوات قادمة، مع شكر كبير للمدرب على قيادته الملهمة وروحه القتالية التي جعلت من أسود الأطلس قوة لا يستهان بها في كرة القدم العالمية.