أبدى مسؤولون داخل نادي ريال مدريد استياءهم من صافرات الاستهجان التي استهدفت الثنائي فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي خلال المباراة التي احتضنها ملعب "سانتياغو برنابيو".
وجاءت هذه الأجواء عقب خسارة ريال مدريد على أرضه أمام بايرن ميونيخ بنتيجة (1-2)، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.
وأهدر مبابي وفينيسيوس عدداً من الفرص السانحة للتسجيل، في وقت تألق فيه الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير، بعدما تصدى لعدة محاولات خطيرة من النجمين. كما أضاع المهاجم البرازيلي فرصة محققة بشكل غريب خلال الشوط الثاني، إثر انفراده بالحارس الألماني.وتسببت هذه اللقطة في تصاعد صافرات الاستهجان داخل المدرجات، بعدما حُرم الفريق من هدف بدا محققاً، قبل أن تتواصل ردود فعل الجماهير الغاضبة، خاصة عقب فقدان فينيسيوس الكرة في أكثر من مناسبة خلال الشوط الثاني.
ووفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، فقد ازدادت حالة الإحباط لدى الجماهير مع كل لمسة غير موفقة أو مراوغة فاشلة من اللاعب البرازيلي.
وأفادت صحيفة "آس" الإسبانية أن صافرات الاستهجان التي طالت فينيسيوس ومبابي لفتت انتباه مسؤولي ريال مدريد الحاضرين في الملعب، رغم أن النجم الفرنسي نجح في تسجيل هدف تقليص الفارق.
وفي الوقت الذي عكس حضور رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، في "سانتياغو برنابيو" تحسناً في العلاقات بين الهيئة القارية والنادي الملكي بعد أزمة دوري السوبر الأوروبي، اعتبر مسؤولو ريال مدريد أن صافرات الاستهجان كانت "غير مفهومة وسخيفة"، بحسب المصدر ذاته.
الريال مستاء من صافرات استهجان "سخيفة" ضد فينيسيوس ومبابي
أثارت صافرات الاستهجان التي تعرّض لها فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي خلال خسارة ريال مدريد أمام بايرن ميونيخ جدلاً واسعاً داخل النادي، بعدما عبّر المسؤولون عن استغرابهم من رد فعل الجماهير رغم أهمية المرحلة.