ووفقا لمصادر مطلعة، فإن اللاعب الزبيري، خريج أكاديمية محمد السادسة لكرة القدم، سيغادر إلى فرنسا لتلقي العلاج المكثف، على أن يواصل متابعة سير البطولة من هناك، في وقت كان الطاقم الطبي قد بذل جهودا كبيرة للحفاظ على جاهزيته.
ورغم أن الزبيري يعتبر من العناصر الأساسية في صفوف المنتخب المغربي، إلا أن مستقبله في البطولة القارية لا يزال غامضا في ظل إصابته.
وأضافت المصادر ذاتها أن الطاقم الطبي لأشبال الأطلس سيتابع حالة اللاعب الزبيري عن كثب خلال الأيام المقبلة لتحديد مدى قدرته على العودة إلى المنافسات، في حال تأهل المنتخب الوطني إلى المراحل المتقدمة من البطولة.
يعد الزبيري من اللاعبين الذين أظهروا إمكانيات فنية مميزة، سواء خلال التدريبات أو المباريات الماضية، كما كان له دور بارز في المباراة الأولى ضد كينيا، لذلك، يشكل غيابه ضربة قوية للمنتخب المغربي، خاصة أنه يعتبر من الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها المدرب محمد وهبي.
وعلى الرغم من غياب الزبيري، تظل الروح المعنوية داخل معسكر المنتخب المغربي مرتفعة، بفضل الأداء الجيد الذي قدمه اللاعبون الآخرون في المباراتين الأوليتين ضد كينيا ونيجيريا، إذ قدم أشبال الأطلس أداء جيدا في المباراة الأولى أمام كينيا (3-2)، ثم تعادلوا مع نيجيريا (1-1) في قمة المجموعة الثانية، مما يجعل المعنويات مرتفعة قبل المباراة الحاسمة ضد تونس.
يعد التأهل إلى كأس العالم تحت 20 سنة في تشيلي 2025 الهدف الأسمى لمنتخب المغرب في هذه البطولة، إذ يتأهل أفضل 4 منتخبات في كأس أمم إفريقيا مباشرة إلى المونديال.
