واصلت السنغال تصعيدها في أزمة نهائي كأس الأمم الإفريقية، متحدية قرارات الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم "كاف"، حيث احتفلت باللقب وسط جماهيرها، اليوم السبت في فرنسا، قبل مواجهتها الودية أمام البيرو.
وكانت لجنة الاستئناف التابعة لـ"كاف" قد قررت سحب اللقب من السنغال، معتبرة إياها منسحبة خلال نهائي النسخة الـ35 من البطولة القارية أمام المغرب، الذي أقيم في 18 يناير الماضي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اعتراض لاعبي السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الدقائق الأخيرة من المباراة، ما دفعهم إلى مغادرة أرضية الملعب.غير أن النجم ساديو ماني نجح في إقناع زملائه والجهاز الفني بالعودة لاستئناف اللقاء، حيث تصدى الحارس إدوارد ميندي لركلة الجزاء التي نفذها إبراهيم دياز.
وتمكنت السنغال من حسم المباراة لصالحها بنتيجة 1-0 بعد التمديد، لتتوج باللقب ميدانيًا.
في المقابل، تقدم المغرب باحتجاج رسمي إلى لجنة الانضباط، التي رفضت الطعن وأقرت بفوز السنغال، قبل أن يتم اللجوء إلى لجنة الاستئناف التي ألغت القرار واعتبرت السنغال خاسرة بنتيجة 3-0، مانحة اللقب للمغرب.
وعقب هذا القرار، رفع الاتحاد السنغالي القضية إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس"، التي لم تعلن بعد عن موعد إصدار حكمها النهائي.
هذا وخاض لاعبو السنغال مباراتهم وهم يرتدون قمصانًا تحمل نجمتين، في إشارة إلى عدد ألقابهم في كأس الأمم الإفريقية، في غياب تام لاي شكل من اشكال الاحترام لقرارات الجهاز الوصي على لعبة كرة القدم بالقارة السمراء.
في تحد لقرار الكاف...السنغال "تحتفل" بكأس الأمم في فرنسا
في تصعيد جديد لأزمة نهائي كأس الأمم الإفريقية، تمسكت السنغال بلقبها واحتفلت به علنًا رغم قرار "كاف" بسحبه ومنحه للمغرب، في انتظار الحسم من الـ"طاس".