أكد شمس الدين الطالبي، مهاجم المنتخب الوطني المغربي، أن المباراة الودية أمام الإكوادور كانت إيجابية على مستوى البداية، رغم الصعوبات التي واجهت العناصر الوطنية خلال أطوار اللقاء.
وأوضح الطالبي أن المنتخب يضم عدداً كبيراً من اللاعبين الجدد، إلى جانب العمل مع مدرب جديد، ما يتطلب بعض الوقت لتحقيق الانسجام الكامل داخل المجموعة، قائلاً إن الفريق “في طور التعرف على بعضه البعض وتطبيق النهج التكتيكي الجديد”.
وأضاف أن هذه المباراة تبقى خطوة أولى في مسار الإعداد، مشدداً على أن الأداء سيتحسن في المواجهة المقبلة أمام منتخب الباراغواي، مع العمل على تعزيز الانسجام الجماعي وتطوير الفعالية داخل الملعب.
وختم اللاعب تصريحه بالتأكيد على ضرورة أن يكون المنتخب “أكثر تماسكاً وتعاوناً” في المباراة القادمة، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية.