أبدى يوسف المطيع، حارس مرمى أولمبيك آسفي، غضبه عقب إقصاء فريقه من نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، منتقداً الأجواء التي جرت فيها المواجهة، والتي اعتبر أنها لم تكن مناسبة لإجراء مباراة في هذا المستوى.
وأكد المطيع أن فريقه دخل اللقاء بهدف تقديم مباراة في مستوى تطلعاته، غير أن عدة عوامل خارجة عن نطاق اللعب أثرت على تركيز اللاعبين، من بينها ما وصفه بالاستفزازات الجماهيرية الجزائرية ومحاولات تعطيل انطلاق المباراة بشكل متعمد.
وأضاف المتحدث ذاته أن تأخير بداية اللقاء لساعات أمر “غير مفهوم”، متسائلاً عن مدى احترام القوانين المنظمة لمثل هذه المباريات، ومشيراً إلى أن مثل هذه الوقائع تتكرر في المنافسات القارية.كما تطرق حارس الفريق المسفيوي إلى ظروف تنقل البعثة، متحدثاً عن صعوبات واجهها الفريق منذ الوصول، من بينها إجراءات اعتبرها غير مبررة، وهو ما يعكس، حسب قوله، غياب تكافؤ الفرص.
وشدد المطيع على أن فريقه لم يلعب من أجل الدخول في صراعات، بل لتقديم كرة القدم فقط، مضيفاً: “جئنا لنلعب وليس للدخول في مواجهات مع الجماهير”.
وبخصوص الإقصاء، أوضح المطيع أن فريقه لم يُهزم في مباراتي الذهاب والإياب، معتبراً أن التفاصيل الصغيرة والظروف المحيطة هي التي صنعت الفارق في نهاية المطاف.
وختم حديثه بالدعوة إلى تطوير طريقة تدبير المنافسات الإفريقية، مؤكداً أن كرة القدم القارية بحاجة إلى مواكبة التطور الذي تعرفه اللعبة على الصعيد العالمي.
المطيع: “تعرضنا للاستفزاز والتأخير المتعمد… والكاف خاصها تطور عقليتها”
عبّر يوسف المطيع، حارس مرمى أولمبيك آسفي، عن استيائه من الظروف التي رافقت مباراة فريقه في نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، مشيراً إلى وجود تجاوزات أثرت على سير اللقاء.