المغرب ينهي الجائزة الكبرى مولاي الحسن للبارا-ألعاب القوى في المركز الثالث

أنهى المغرب مشاركته في الدورة العاشرة للجائزة الكبرى مولاي الحسن للبارا-ألعاب القوى بالرباط في المركز الثالث عالمياً، بعد حصده 31 ميدالية متنوعة، خلف البرازيل والصين، في واحدة من أبرز المحطات المؤهلة إلى الألعاب البارالمبية لوس أنجلوس 2028.

المغرب ينهي الجائزة الكبرى مولاي الحسن للبارا-ألعاب القوى في المركز الثالث
أنهى المغرب مشاركته في منافسات الدورة العاشرة للجائزة الكبرى مولاي الحسن للبارا-ألعاب القوى، التي احتضنها الملعب الأولمبي بالرباط من 23 إلى 25 أبريل الجاري، في المركز الثالث من الترتيب العام النهائي.

وحصد الأبطال المغاربة خلال منافسات هذا الموعد الرياضي الدولي ،الذي يندرج ضمن سلسلة الجائزة الكبرى التابعة للاتحاد الدولي للبارا-ألعاب القوى، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، 31 ميدالية، منها 8 ذهبيات، و16 فضية، و7 برونزيات، في مختلف التخصصات.

وعاد المركز الأول في الترتيب العام إلى البرازيل، التي تصدرت المنافسات بحصيلة 57 ميدالية، منها 38 ذهبية، و13 فضية، و6 برونزيات، متبوعة بالصين في المركز الثاني بمجموع 34 ميدالية تتضمن 14 ذهبية، و12 فضية، و8 برونزيات، فيما حل المغرب ثالثا، متقدما على عدد من المنتخبات البارزة المشاركة في هذا الحدث الدولي.

في هذا السياق ، أكد رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة، حميد العوني،أن الحصيلة التي حققها المغرب من خلال حلوله في المركز الثالث عالميا من بين 58 دولة مشاركة، "تعد إيجابية وتعكس الدينامية المتواصلة لرياضة الأشخاص في وضعية إعاقة على الصعيد الوطني".

وأضاف السيد العوني، في تصريح للصحافة، أن الدورة العاشرة للجائزة الكبرى مولاي الحسن ،التي عرفت نجاحا كبيرا على مختلف المستويات، سواء من حيث التنظيم أو المشاركة، شكلت فرصة مهمة لاكتشاف مواهب جديدة من العدائين المغاربة، وتمكينهم من تحقيق إنجازات أولية تمثلت على الخصوص في تحقيق أرقام تأهيلية للألعاب البارالمبية المقررة سنة 2028 بلوس أنجلوس ،والاحتكاك بنخبة الأبطال الدوليين.

وأشار إلى أن الجامعة تطمح إلى تطوير هذه التظاهرة خلال الدورات المقبلة، من خلال توسيع قاعدة المشاركة وتعزيز إشعاعها الدولي، وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات البارالمبية القادمة.

وعرفت هذه الدورة مشاركة أزيد من 500 رياضي ورياضية يمثلون 58 بلدا، من بينهم نخبة من أبطال الألعاب البارالمبية وحاملي الألقاب العالمية، الذين تنافسوا من أجل تحسين أرقامهم القياسية وتعزيز تصنيفهم الدولي.

وشهد هذا الحدث الرياضي تعبئة نحو 100 حكم و100 منظم و150 متطوعا و15 إطارا صحيا، فيما تضمن برنامج الدورة حوالي 120 مسابقة في الجري والقفز والرمي، شمل مختلف أصناف الإعاقات الحركية والبصرية والذهنية.