اضطر الدولي المغربي يوسف النصيري، مهاجم الاتحاد السعودي، إلى مغادرة المركب الرياضي بفاس بسرعة عقب نهاية مباراة المغرب الفاسي واتحاد يعقوب المنصور، لتفادي احتشاد الجماهير التي سعت إلى التقاط صور تذكارية معه.
ورغم محاولته مغادرة الملعب بهدوء، تمكن عدد من المشجعين من اللحاق به، وطلبوا التقاط صور "سيلفي"، ما استدعى مرافقة رجال الأمن للاعب حتى خروجه من محيط الملعب.
ولم يقتصر اهتمام الجماهير بالنصيري على نهاية المباراة، إذ ظل اللاعب محط أنظار المشجعين منذ وصوله إلى المنصة الشرفية، حيث استغل العديد منهم فترة الاستراحة بين الشوطين لالتقاط الصور معه، الأمر الذي جعله يقضي وقتا طويلا في تلبية طلبات الجماهير قبل العودة إلى مقعده لمتابعة مجريات اللقاء.ويحظى النصيري بمكانة خاصة لدى جماهير المغرب الفاسي، باعتباره من أبناء مدينة فاس، إذ نشأ في أحد أحياء مقاطعة المرينيين، قبل أن يصقل موهبته داخل مدرسة النادي، ثم ينتقل إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ومنها إلى الاحتراف في أوروبا، قبل انتقاله إلى الاتحاد السعودي.
وحضر مهاجم المنتخب المغربي المباراة لمساندة فريقه الأم، المغرب الفاسي، الذي كانت بداياته الكروية بين صفوفه، في لفتة لاقت استحسان الجماهير الحاضرة.
وباتت الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النصيري تشكل تحديا أمام منظمي مختلف التظاهرات التي يشارك فيها، إذ يؤدي الإعلان المسبق عن حضوره إلى تجمع أعداد كبيرة من الجماهير، ما يدفع المنظمين في كثير من الأحيان إلى إبقاء مشاركته سرية إلى غاية اللحظات الأخيرة لتفادي الاكتظاظ.
النصيري يغادر المركب الرياضي بفاس على عجل وسط تهافت الجماهير
خطف الدولي المغربي يوسف النصيري الأنظار خلال حضوره مباراة المغرب الفاسي واتحاد يعقوب المنصور، إذ اضطر إلى مغادرة المركب الرياضي بفاس بسرعة وسط تهافت الجماهير على التقاط الصور التذكارية معه.