أثارت التصريحات الأخيرة للدولي المصري محمد صلاح بشأن أسلوب لعب ليفربول، موجة من الجدل حول مستقبل المدرب الهولندي أرنه سلوت، في وقت يعيش فيه الفريق مرحلة حساسة.
وجاءت تصريحات صلاح بالتزامن مع إعلان تشابي ألونسو مدربًا جديدًا لـتشلسي، وهو ما بدد آمال عدد من جماهير "الريدز" التي كانت تطمح لرؤيته على مقاعد بدلاء "أنفيلد".
وكان ألونسو مرشحًا بارزًا لخلافة يورغن كلوب قبل عامين، لكنه فضّل آنذاك مواصلة مشروعه مع باير ليفركوزن، ما دفع إدارة ليفربول إلى التعاقد مع سلوت.وفي انتظار توضيحات إضافية من صلاح، اعتبر متابعون أن انتقاداته العلنية قد تعكس وجود حالة من عدم الرضا داخل غرفة الملابس، خاصة بعدما حظي منشوره بتفاعل من عدد من لاعبي الفريق، من بينهم ميلوش كيركيز، دومينيك سوبوسلاي وريان غرافنبرخ.
كما أبدى لاعبون سابقون في ليفربول، مثل جوردان هندرسون، ترنت ألكسندر أرنولد وجاريل كوانساه، تفاعلهم مع تصريحات النجم المصري.
ووفقًا لتقارير إعلامية إنجليزية، فإن سلوت بات في موقف حساس أمام جماهير ليفربول، حتى وإن كانت إدارة مجموعة "FSG" المالكة للنادي لا تزال تدعمه.
وترى وسائل إعلام بريطانية أن أي توتر إضافي مع صلاح، أحد أبرز رموز النادي في السنوات الأخيرة، قد يزيد الضغوط على المدرب الهولندي، خاصة أن المهاجم المصري سجل 257 هدفًا منذ انضمامه إلى ليفربول قادمًا من روما عام 2017، وأسهم في تتويج الفريق بلقب دوري أبطال أوروبا ولقبين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
انتقادات صلاح تضع أرنه سلوت تحت الضغط في ليفربول
أعاد الدولي المصري محمد صلاح الجدل إلى أروقة ليفربول، بعدما وجّه انتقادات غير مباشرة لمدربه أرنه سلوت، ما فتح باب التكهنات حول مستقبل المدرب الهولندي.