انطلاق النسخة الثالثة من القافلة الوطنية للدراجين من االبيضاء في اتجاه الكركرات

انطلقت من مدينة الدار البيضاء النسخة الثالثة من القافلة الوطنية للدراجين المتجهة نحو الكركرات، بمشاركة دراجين من مختلف الأندية الوطنية، في مبادرة تمتد إلى غاية 8 نونبر، وتهدف إلى التعبير عن دعم مغربية الصحراء والتعريف بالقضية الوطنية عبر عدد من مدن المملكة.

انطلاق النسخة الثالثة من القافلة الوطنية للدراجين من االبيضاء في اتجاه الكركرات
أُعطيت، صباح اليوم السبت 31 أكتوبر 2026، بمدينة الدار البيضاء، الانطلاقة الرسمية للنسخة الثالثة من القافلة الوطنية للترافع حول قضية الصحراء المغربية، بحضور والي جهة الدار البيضاء–سطات محمد امهيدية، ورئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، ورئيس مجلس الجهة عبد اللطيف معزوز، إلى جانب عدد من الشخصيات السياسية والرياضية والمدنية.

وشهدت مراسيم الانطلاقة مشاركة أزيد من 70 دراجا يمثلون عددا من الأندية الوطنية، وفي مقدمتهم أعضاء نادي قدماء الدراجين المغاربة، في مبادرة تجمع بين البعد الرياضي والعمل المدني والتواصل الميداني.

وتنظم هذه القافلة الهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، عبر مكتبها الجهوي بجهة الدار البيضاء–سطات، تحت شعار "من الدار البيضاء إلى الكركرات.. قافلة وطنية، رسالة واحدة"، احتفاء بعيد الوحدة وتخليدا للذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة.

وتمتد هذه المبادرة من 31 أكتوبر إلى 8 نونبر 2026، عبر مسار يربط الدار البيضاء بأكادير وكلميم والطانطان وطرفاية والعيون وبوجدور والداخلة، وصولاً إلى الكركرات.

وأكدت الهيئة المنظمة أن النسخة الثالثة تأتي امتدادً للتجربتين السابقتين، ومواصلة لجهود المجتمع المدني في التعريف بالقضية الوطنية والترافع عنها، وتعزيز التواصل مع مختلف الفعاليات المدنية والحقوقية والرياضية والإعلامية.

كما تشكل القافلة مناسبة لإبراز دور الرياضة، ولاسيما رياضة الدراجات، في إنجاح المبادرات المدنية والوطنية، من خلال مشاركة دراجين من مختلف مناطق المملكة في رحلة تحمل رسالة التضامن والتعبئة حول قضية الوحدة الترابية.