خاض ليونيل ميسي، نجم منتخب الأرجنتين، مباراته الأخيرة على ملعب "لا بومبونيرا"، معقل جماهير "التانغو"، وسط توقعات بأن يكون هذا الظهور الأخير له أمام أنصار منتخب بلاده.
وحقق المنتخب الأرجنتيني فوزًا عريضًا بخمسة أهداف دون رد على نظيره الزامبي، في مباراة شهدت تسجيل ميسي هدفه الدولي رقم 116، والهدف رقم 902 في مسيرته الاحترافية.
كما صنع قائد "الألباسيليستي" الهدف الأول الذي سجله جوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، قبل أن يمنح زميله نيكولاس أوتاميندي فرصة تنفيذ ركلة جزاء، في لقطة رمزية يُعتقد أنها جاءت تقديرًا لمسيرته الدولية، مع اقتراب اعتزاله اللعب الدولي عقب كأس العالم المقبلة.وأشارت شبكة "إسبن"، العالمية إلى أن هذه المواجهة قد تكون الأخيرة لميسي بقميص المنتخب الأرجنتيني على أرض "الألباسيليستي"، وهو ما انعكس على الحالة العاطفية للنجم الأرجنتيني الذي ظهر متأثرًا بشدة، حيث ذرف الدموع خلال فترة الإحماء متفاعلًا مع هتافات الجماهير التي ربما ساندته للمرة الأخيرة في هذا الملعب.
وكانت تقارير الصحافة الأرجنتينية قد رجّحت قبل المباراة أن مواجهة زامبيا ستكون آخر ظهور لميسي أمام جماهير بلاده.
ويخوض المنتخب الأرجنتيني منافسات كأس العالم 2026 ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأردن، النمسا والجزائر.
ويُذكر أن ميسي قاد الأرجنتين لتحقيق عدة ألقاب بارزة، أبرزها كأس فيناليسيما 2022، وكأس العالم في العام نفسه، إضافة إلى التتويج بلقب كوبا أمريكا عامي 2021 و2024.
بالدموع...ميسي يودع جماهير الأرجنتين
عاش ليونيل ميسي ليلة عاطفية خاصة في ملعب لا بومبونيرا، بعدما خاض مباراة يُتوقع أن تكون الأخيرة له أمام جماهير الأرجنتين، في أمسية شهدت فوزًا كبيرًا وأرقامًا تاريخية جديدة للنجم العالمي.