كشف نادي بايرن ميونيخ عن تفاصيل رحلة الكفاح التي خاضها الدولي المغربي إسماعيل صيباري، مسلطاً الضوء على التحديات التي واجهها منذ طفولته قبل أن يفرض نفسه بين أبرز لاعبي كرة القدم في أوروبا.
وخصص النادي الألماني ملفاً خاصاً عن صيباري في عدد شهر غشت من مجلة "51"، تحت عنوان "ضد كل الصعاب"، استعرض فيه أبرز المحطات التي صنعت مسيرة اللاعب، منذ سنواته الأولى وحتى انتقاله إلى الفريق البافاري خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وأوضح التقرير أن صيباري وُلد وهو يعاني من تشوه في القدم، ما استدعى خضوعه للعلاج لمدة عام تقريباً باستعمال الجبائر والأجهزة الطبية، إلى جانب جلسات العلاج الطبيعي، قبل أن يتمكن من المشي بمفرده وهو في سن الثانية، في أول انتصار له على الصعوبات.ونقل التقرير عن شقيقه الأكبر أكرم قوله: "كان من النادر أن ترى إسماعيل من دون كرة. شغفه بكرة القدم ظهر منذ تعافيه."
وأشار التقرير إلى أن عائلة صيباري انتقلت إلى بلجيكا عندما كان في السادسة من عمره، حيث انضم سنة 2013 إلى أكاديمية أندرلخت، غير أن النادي استغنى عنه بعد عامين بداعي معاناته من زيادة في الوزن وعدم امتلاكه الجاهزية البدنية المطلوبة لممارسة كرة القدم الاحترافية.
ورغم تلك الانتكاسة، واصل صيباري العمل على تطوير مستواه، فدافع عن ألوان ميخيلين وجينك بين عامي 2015 و2020، قبل أن يلتحق بفريق الشباب لنادي أيندهوفن، حيث تدرج إلى الفريق الأول وتألق بقميصه على مدى ستة مواسم.
وتوجت مسيرة الدولي المغربي بانتقاله هذا الصيف إلى بايرن ميونيخ في صفقة بلغت قيمتها نحو 50 مليون يورو، بعدما لفت الأنظار بأدائه مع أيندهوفن والمنتخب المغربي، خاصة خلال نهائيات كأس العالم 2026.
واختتم النادي البافاري تقريره بالتأكيد على أن قصة إسماعيل صيباري تجسد معنى الإصرار وتحدي الصعاب، وتعد نموذجاً ملهماً لكل لاعب يسعى لتحقيق حلمه رغم العقبات.
بايرن ميونيخ يروي قصة كفاح إسماعيل صيباري من الطفولة إلى النجومية
سلط بايرن ميونيخ الضوء على المسيرة الملهمة للدولي المغربي إسماعيل صيباري، مستعرضاً التحديات التي واجهها منذ طفولته قبل أن يشق طريقه إلى النجومية ويصبح أحد أبرز لاعبي كرة القدم المغربية.