تلقى نادي برشلونة الاسباني لكرة القدم، ضربة قوية بإصابة لاعب وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ، الذي سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع بعد تعرضه لتمزق في الرباط الجانبي على مستوى الركبة اليمنى خلال مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم، ما يمثل خسارة كبيرة للمدرب هانزي فليك قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأعلن النادي الكتالوني، الخميس، التشخيص الطبي للاعب، من دون الكشف عن المدة المتوقعة لغيابه، غير أن الإصابة تتيح لبرشلونة الاستفادة من برنامج حماية الأندية الذي يشرف عليه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويقضي هذا البرنامج بمنح الأندية تعويضات مالية في حال تعرض أحد لاعبيها لإصابة أثناء تمثيل منتخب بلاده، شريطة أن تتجاوز فترة الغياب 28 يوماً. وبما أن إصابة دي يونغ تستوفي هذا الشرط، فإن برشلونة سيكون مؤهلاً للحصول على التعويض.ووفقاً للوائح "فيفا"، يمكن أن يصل التعويض إلى 7.5 ملايين يورو عن كل لاعب وكل إصابة، ويُحتسب على أساس مبلغ يومي قد يصل إلى 20,548 يورو، ولمدة لا تتجاوز 365 يوماً. وستتحدد القيمة النهائية للتعويض بحسب مدة غياب لاعب الوسط الهولندي، التي لم تُعرف بعد بشكل رسمي.
ولا يزال موعد احتساب فترة الغياب الرسمية محل ترقب، بعدما غادر المنتخب الهولندي منافسات كأس العالم في 30 يونيو، قبل أن يعود دي يونغ إلى برشلونة لإجراء فحوصات طبية إضافية إثر استمرار معاناته من آلام في الركبة.
وكان اللاعب قد خاض معظم مباريات البطولة وهو يعاني من الإصابة، واضطر إلى ارتداء دعامة واقية في عدد من اللقاءات. كما أوضح دي يونغ أن الجهاز الطبي للمنتخب الهولندي أكد له أن مواصلة اللعب لن تؤدي إلى تفاقم حالته، وأن التحدي الأكبر كان يتمثل في تحمل الألم.
غير أن الفحوصات التي أجراها فور عودته إلى برشلونة كشفت عن تفاقم الإصابة، ليؤكد الجهاز الطبي للنادي إصابته بتمزق في الرباط الجانبي الإنسي للركبة اليمنى، وهو ما سيحرمه من المشاركة في بداية الموسم الجديد، ويمنح برشلونة في المقابل فرصة الاستفادة من التعويض المالي الذي يقدمه "فيفا".
برشلونة يستفيد من تعويض "فيفا" بعد إصابة دي يونغ
تلقى برشلونة ضربة موجعة بإصابة لاعب وسطه الهولندي فرينكي دي يونغ، الذي سيغيب عن الملاعب لعدة أسابيع بسبب إصابة في الركبة تعرض لها خلال كأس العالم، في وقت يترقب فيه النادي تعويضاً مالياً من الاتحاد الدولي لكرة القدم.