تحدث اللاعب الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستياني، جناح نادي بنفيكا، للمرة الأولى عن الجدل الذي رافق مواجهته مع نجم ريال مدريد، فينيسيوس جونيور، خلال ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.
وفي مقابلة مع قناة “Telefe”، نفى اللاعب (20 عامًا) بشكل قاطع توجيه أي إساءة عنصرية، رغم الاتهامات التي لاحقته والضغوط الكبيرة التي رافقت القضية، بما في ذلك مواقف صارمة من النادي الإسباني.
وقال بريستياني: “أكثر ما آلمني هو اتهامي بشيء لم أفعله أبدًا. هذا ما جرحني حقًا. لكنني شخص هادئ، وكل من يعرفني يدرك حقيقتي، وهذا يكفيني”.وأشاد اللاعب بدعم ناديه، مؤكدًا أن مساندة إدارة بنفيكا وزملائه كانت حاسمة في تجاوز هذه المرحلة الصعبة، مضيفًا: “الدعم الذي تلقيته داخل الفريق يعني لي أكثر بكثير من أي رد على مواقع التواصل”.
وردّ بريستياني أيضًا على شهادات بعض الأشخاص الذين أكدوا سماع عبارات عنصرية، موضحًا أن ما قيل تم تفسيره بشكل خاطئ، قائلاً: “في ثقافتنا الكروية، هناك عبارات تُستخدم داخل الملعب دون نية عنصرية. لم أكن يومًا عنصريًا ولن أكون”.
وأضاف: “البعض يحاول استفزازك فقط لإخراجك من أجواء المباراة. أنا أفضّل الرد داخل الملعب وليس بالكلام”.
وكشف اللاعب عن الأثر النفسي الكبير الذي خلّفته القضية، خاصة على عائلته، قائلاً: “سمعت أشياء لم أقلها ولم تحدث. كان الأمر مؤلمًا جدًا، خصوصًا لعائلتي. والدي كان حاضرًا في المباراة وتأثر كثيرًا”.
وختم بريستياني حديثه بنبرة مؤثرة: “تعرضت لعقوبة دون أدلة، وهذا ظلمني كثيرًا. لكنني تجاوزت الأمر الآن، وأنا ممتن لطاقم بنفيكا الذي وثق بي ومنحني الفرصة”.
بريستياني ينفي الإساءة العنصرية ضد فينيسيوس ويكشف الحقيقة
خرج الأرجنتيني جيانلوكا بريستياني عن صمته بشأن أزمته مع فينيسيوس جونيور، نافيًا الاتهامات بالعنصرية ومؤكدًا تعرضه لظلم كبير.