أوضحت الحكمة الدولية المغربية بشرى كربوبي، في ستوري حديثة على حسابها الرسمي "بأنستغرام"، دوافع قرارها بالاعتزال النهائي لمهنة التحكيم، قائلة إن القرار لم يكن مفاجئًا، بل جاء نتيجة ظروف شخصية، بالإضافة إلى شعورها بالظلم والإقصاء في إدارة بعض المنافسات.
وأكدت كربوبي أنها لم تكن حكمة مبتدئة، بل احتلت مراتب متقدمة على مستوى إفريقيا والعالم، وبلغت مرحلة الترشيح لكأس العالم 2026، مضيفة أن تجربتها كانت ناجحة رغم محاولات البعض التقليل من إنجازاتها. وأشارت إلى أن اعتزالها جاء احتجاجًا على سوء التدبير والإقصاء والإهانة التي لا يمكن قبولها في أي ميدان، معتبرة أن كسب احترام المغاربة وحبهم هو أبرز ما حققته خلال مسيرتها.
وتجدر الإشارة إلى أن بشرى كربوبي أعلنت سابقًا في نونبر الماضي اعتزالها رسميًا بعد 25 سنة في ميدان التحكيم، مثلت خلالها المغرب في مختلف المحافل القارية والدولية، بما فيها كأس أمم إفريقيا، دوري أبطال إفريقيا، الألعاب الأولمبية باريس 2024، ومونديال السيدات بأستراليا. وخلال مسيرتها الطويلة، كانت بعض قراراتها مثيرة للجدل في البطولة الوطنية، وأثارت احتجاجات بعض الأندية، وهو ما أضاف تحديًا آخر لمسارها المهني.
كما حصلت كربوبي على جائزة أفضل حكمة إفريقية لسنة 2024، تقديرًا لتألقها وتميزها في قيادة مباريات كبرى، وهو ما يعكس المكانة التي حظيت بها على المستوى القاري والدولي. في الوقت نفسه، كان استبعادها مؤخرًا من إدارة مباريات القسم الاحترافي ومن المشاركة في كأس العالم لأقل من 20 سنة، عاملًا إضافيًا دفعها إلى اتخاذ قرار الاعتزال.
واختتمت بشرى كربوبي تصريحها بالقول إن اعتزالها لم يكن نهاية الإنجازات، بل خطوة احتجاجية على الظلم وسوء التدبير، مشددة على أن احترام القيم والمبادئ كان دائمًا معيارها، وأن كسب حب واحترام المغاربة يمثل أعظم مكافأة لمسيرتها الحافلة.