شهدت الساحة الكروية الدولية مؤخراً تراجعاً ملحوظاً في عدد اللاعبين المخضرمين الذين تجاوزوا عتبة الأربعين عاماً، وما زالوا يدافعون عن ألوان منتخباتهم الوطنية. وتأكد هذا التراجع بشكل لافت مع الإعلان عن إسدال الستار على المسيرة الدولية للأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، الذي قرر تعليق حذائه الدولي بعد رحلة تاريخية استثنائية خاض خلالها 234 مباراة، وسجل 146 هدفاً، متربعاً على عرش الهدافين التاريخيين للمنتخبات.
ومع خروج «الدون» من المشهد الدولي، بات النجم الكرواتي لوكا مودريتش، البالغ من العمر 41 عاماً، يتصدر قائمة الأسماء المخضرمة التي لا تزال تنبض بالعطاء على أعلى المستويات. وواصل «المايسترو» الكرواتي كتابة التاريخ بتسجيل حضوره البارز مع منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم 2026، ليثبت للجميع أن العمر مجرد رقم أمام الشغف الكروي والانضباط البدني العالي.
ولا يقتصر التواجد في هذا النادي المصغر على مودريتش فحسب، بل يضم نخبة من النجوم الذين يرفضون الاستسلام لتقدم العمر. ويبرز في هذا السياق حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر، فوزينيا (40 عاماً)، إلى جانب المدافع الياباني المخضرم يوتو ناغاتومو، الذي أطفأ شمعته الأربعين في شهر شتنبر الماضي، مجدداً في الوقت ذاته التزامه ورغبته الجامحة في مواصلة تمثيل كتيبة «الساموراي».كما تضم القائمة حارس المرمى المخضرم جوسيب غوميز (40 عاماً)، الذي لا يزال يشكل ركيزة أساسية ضمن خيارات منتخب أندورا. وعزز غوميز مسيرته الطويلة بتسجيل حضوره في مباراة دولية خلال شهر شتنبر الماضي، ليرفع رصيده إلى 90 مشاركة بقميص منتخب بلاده، مؤكداً أن الإصرار وحب تمثيل الأوطان يمنحان اللاعبين دافعاً إضافياً لتحدي عامل الزمن في عالم الساحرة المستديرة.
بعد اعتزال رونالدو دولياً.. «نادي الأربعين» يتقلص ومودريتش يتزعم قائمة المحاربين القدامى
برحيل كريستيانو رونالدو عن المشهد الدولي، تقلصت قائمة اللاعبين الذين تخطوا الأربعين عاماً وما زالوا يمثلون منتخباتهم، ليتقدم لوكا مودريتش صفوف المخضرمين.