بعد انتهاء "كان موروكو 25"...ماذا قال لوروا عن مشاركة المنتخب المغربي؟
اعتبر المدرب الفرنسي كلود لوروا أن المنتخب المغربي أبان عن تفوق تكتيكي لافت في كأس إفريقيا، لكنه عانى بدنيا في النهائي، مشدداً على ضرورة إيجاد مهاجم صريح قادر على الحسم.
أكد الفرنسي كلود لوروا، صاحب التجربة الواسعة في كرة القدم الإفريقية، أن المنتخب المغربي عانى بدنيا خلال نهائي النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا، التي احتضنها المغرب مؤخراً، مشيراً إلى حاجة "أسود الأطلس" الملحّة إلى مهاجم صريح قادر على حسم المباريات وتسجيل أهداف مؤثرة.
وقال لوروا، في تصريح لقناة "أون سبور" المصرية، "أعتقد أننا نشهد بداية مسيرة تدريبية رائعة، فالطريقة التي لعب بها المنتخب المغربي لم تكن مميزة فقط أمام الكاميرون ونيجيريا، حيث كان التفوق التكتيكي مذهلاً، بل حتى أمام زامبيا، إذ قدم مستوى فنياً عالياً".وأضاف المتحدث ذاته، "أعدت مشاهدة أول 30 دقيقة من مباراة المغرب أمام زامبيا قبل أيام، وكانت مثالية من الناحية الفنية"، قبل أن يستدرك قائلاً: "لكن في النهائي، عانى المنتخب المغربي بدنيا بسبب مباراة نصف النهائي، التي امتدت لأكثر من ساعتين، إضافة إلى الإرهاق الذهني الناتج عن الاحتكام إلى ركلات الترجيح".
وتابع لوروا تحليله لأداء الأسود في المباراة النهائية قائلا، "على المستوى البدني، لم يكن المغرب في أفضل حالاته، خاصة أمام منتخب السنغال الذي يمتلك قوة بدنية هائلة. يمكن القول إن هناك نقصاً بسيطاً في الجاهزية البدنية، لكن من الناحية التكتيكية، ما قدمه المغرب من إغلاق للمساحات والضغط العكسي كان رائعاً".
وأوضح المدرب الفرنسي أن التعامل التكتيكي مع لاعبين بارزين، من قبيل لوكمان وأوسيمين أمام نيجيريا، وباليا وبومو أمام الكاميرون، عكس عملاً تكتيكياً مميزاً من الطاقم التقني.
وختم لوروا تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي مطالب بحسم ملف المهاجم الصريح، قائلا "صحيح أن هناك لاعبين مثل يوسف النصيري، لكن مقارنة بالمنتخبات الكبرى، لا يوجد مهاجم يلفت أنظار العالم بالشكل المطلوب. المغرب يتوفر على مجموعة رائعة وقادرة على تقديم أشياء كبيرة جداً، والتغييرات بإشراك أمرابط والعيناوي كانت مهمة، لكن المنتخب يحتاج إلى مهاجم صريح وواضح، قادر على تسجيل أهداف حاسمة ومؤثرة، وجودة هجومية أعلى في هذا المركز تحديداً".