بنجنة يتألق في أبوظبي ويحصد ذهبيتين في المواي طاي بألعاب الماسترز العالمية 

في إنجاز رياضي يليق بمسيرته الطويلة، خطف البطل المغربي يوسف بنجنة الأضواء في أبوظبي بعدما توج بذهبيتين في رياضة المواي طاي ضمن ألعاب الماسترز العالمية، ليؤكد أن العطاء الرياضي لا يعرف حدود العمر.

بنجنة يتألق في أبوظبي ويحصد ذهبيتين في المواي طاي بألعاب الماسترز العالمية 
أكد البطل المغربي المخضرم يوسف بنجنة علو كعبه وخبرته الطويلة في الفنون القتالية، بعدما توّج نفسه بطلاً مرتين، حاصداً ميداليتين ذهبيتين في رياضة المواي طاي، وذلك ضمن منافسات "ألعاب الماسترز العالمية" المرموقة والمقامة حالياً في أبوظبي.

وفي إنجاز لافت يعكس مسيرته الرياضية الحافلة، نجح بنجنة يوم الأحد 8 فبراير في اعتلاء منصة التتويج مرتين في يوم واحد. فقد أحرز الميدالية الذهبية الأولى عن جدارة واستحقاق في مسابقة "الواي كرو" (الرقصة الطقوسية للمواي طاي) المخصصة لفئة الماسترز فوق 50 عاماً.

ولم يكتفِ بهذا الإنجاز، بل أضاف ذهبية ثانية إلى رصيده بعد أن بسط سيطرته في منافسات وزن 91 كيلوغراماً فما فوق (فئة +50 سنة)، حيث تمكن من الفوز في النزال النهائي على منافسه الآيسلندي بجيورسن سلفار، مؤكداً هيمنته في هذه الفئة.

ويُعد هذا التتويج الدولي امتداداً لمسار رياضي غني بالألقاب للبطل يوسف بنجنة، الذي سبق له أن كان بطلاً للمغرب في رياضتي الفول كونتاكت واللاوكيك، كما شرّف القميص الوطني في العديد من المحافل الدولية. ويواصل بنجنة اليوم مسيرته كإطار وطني وخبير رياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة، جامعاً بين الخبرة الميدانية كبطل سابق والتأطير الرياضي كمدرب محترف.

وتُعتبر "ألعاب الماسترز العالمية"، التي انطلقت فعالياتها في أبوظبي يوم 6 فبراير وتستمر حتى 15 منه، واحدة من أكبر التظاهرات الرياضية في العالم. وتشهد هذه الدورة مشاركة استثنائية لأكثر من 25 ألف رياضي ورياضية يمثلون ما يزيد على 100 جنسية، يتنافسون في 37 رياضة متنوعة.

وتُنظم هذه الألعاب كل أربع سنوات تحت إشراف "الجمعية الدولية لألعاب الماسترز"، وهي هيئة معترف بها رسمياً من قبل اللجنة الأولمبية الدولية، وتهدف إلى تجسيد قيم الاندماج والتواصل والممارسة الرياضية المستدامة مدى الحياة.