وقال بوخريص، اللاعب السابق لستاندار دو لييج البلجيكي، في تصريح لموقع "لومتان سبورت":
"المنتخب المغربي نجح في تصدر مجموعته وتدارك الموقف سريعاً بعد التعثر بالتعادل أمام مالي. مباراة مالي أثارت بعض الشكوك بسبب التحفظ التكتيكي الذي ظهر به الفريق، وهو ما لا يليق بمنظم الدورة والمرشح الأبرز للقب".وأضاف:
"لحسن الحظ، تم تدارك هذه الأمور في مباراة زامبيا. دخل المنتخب بشخصية البطل، وظهر بشكل مغاير تماماً، مما مكنه من تحقيق فوز عريض بثلاثية نظيفة. أعتقد أن هذه المباراة ستكون المعيار الحقيقي ونقطة الانطلاق الفعلية للمنافسة على اللقب".
ويرى بوخريص أن هذا الفوز الكبير لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان له أثر نفسي بالغ الأهمية:
"الانتصار أمام زامبيا منح اللاعبين ثقة أكبر ودفعة معنوية هائلة للسير قدماً نحو تحقيق الهدف، وهذا ينعكس إيجاباً على اللاعبين والطاقم التقني وحتى الجمهور المغربي".
تحذير من مفاجآت تنزانيا
وحول مواجهة الدور ثمن النهائي، حذر بوخريص من الاستهانة بالمنتخب التنزاني قائلاً:
"منتخب تنزانيا ليس خصماً سهلاً على الإطلاق، فقد أحرج منتخب تونس في دور المجموعات. إنه فريق منظم، يجيد التعامل مع الكرة والانتشار الجيد على رقعة الملعب".
وأشار إلى أن تطور الكرة التنزانية لم يأت من فراغ:
"الكرة في تنزانيا تطورت بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخب أو الأندية التي باتت تنافس بقوة في المسابقات القارية. كما أن مدربهم الحالي يمتلك دراية كبيرة بالكرة المغربية لسبق له العمل مع عدة فرق في البطولة الاحترافية، بالإضافة إلى مساهمة مدربين مغاربة آخرين في بناء قاعدة صلبة هناك. كل هذه العوامل تجعل من الكرة التنزانية كرة واعدة وقادرة على إحداث المفاجآت".
واختتم بوخريص تحليله برسالة للمنتخب:
"المباراة لن تكون سهلة، ويتوجب على اللاعبين والطاقم التقني اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر. عموماً، المنتخب الوطني يبقى المرشح الأبرز للمرور إلى الدور المقبل، فمركزه الحادي عشر عالمياً يفرض عليه عدم التساهل وانتزاع بطاقة التأهل لربع النهائي دون الدخول في حسابات معقدة".