بوغبا يثير القلق في موناكو

تصريحات ماتياس بوغبا تعكس حجم المعاناة التي يعيشها شقيقه بول، وسط شكوك متزايدة حول قدرته على استعادة مستواه بعد سلسلة إصابات جديدة مع موناكو.

بوغبا يثير القلق في موناكو
تتواصل معاناة الدولي الفرنسي بول بوغبا مع الإصابات، ما يهدد محاولته استعادة مستواه مع نادي موناكو، في وقت كشف فيه شقيقه ماتياس بوغبا معطيات غير مطمئنة حول حالته البدنية والنفسية.

ومنذ بداية شهر دجنبر الماضي، لم يظهر لاعب خط الوسط في أي مباراة رسمية، بعدما تعرض لسلسلة من الانتكاسات البدنية المتتالية، شملت إصابات على مستوى الفخذ ثم الكاحل وأخيراً عضلة الساق، وهو ما عرقل عودته التدريجية إلى أجواء المنافسة بعد فترة غياب طويلة عن الملاعب.

وكان بوغبا قد عاد إلى المنافسة سنة 2025 بعد نهاية عقوبة الإيقاف بسبب قضية منشطات، غير أن مسيرته مع موناكو لم تعرف الاستقرار، إذ لم يشارك سوى في دقائق معدودة هذا الموسم، كما تم استبعاده من قائمة الفريق في دوري أبطال أوروبا بسبب عدم الجاهزية البدنية.

وفي تصريحات إذاعية، أقر ماتياس بوغبا بصعوبة الوضع، مشيراً إلى أن الجانب الذهني أصبح الأكثر تعقيداً بالنسبة لشقيقه، بسبب الضغط والرغبة الكبيرة في العودة السريعة، مقابل محدودية قدرة الجسم على مواكبة نسق المباريات عالية الشدة.

وأوضح أن اللاعب يحتاج إلى الصبر والعمل التدريجي لاستعادة جاهزيته، مؤكداً أن العودة إلى المستوى العالي بعد فترة غياب طويلة تفرض مراحل متعددة، خاصة عندما يكون اللاعب بعيداً عن المنافسة لسنوات.

وتشير المعطيات الحالية إلى أن مستقبل بوغبا مع موناكو ما يزال غامضاً، خصوصاً في ظل توالي الإصابات وعدم وجود رؤية واضحة بشأن موعد عودته إلى الملاعب، رغم ارتباطه بعقد يمتد إلى غاية 2027.