أكد الدولي المغربي سفيان بوفال أن حلم المشاركة في كأس العالم 2026 رفقة المنتخب المغربي لا يزال قائماً، مشدداً في الوقت نفسه على أن أولويته الحالية تبقى مساعدة فريقه لوهافر على ضمان البقاء في الدوري الفرنسي.
وفي حوار مطول مع موقع “فوت ميركاتو”، تحدث بوفال عن عودته إلى الدوري الفرنسي خلال الميركاتو الشتوي، مؤكداً أنه وجد في لوهافر البيئة المثالية لاستعادة مستواه، بفضل الثقة التي منحها له المدرب ديدييه ديغار وإدارة النادي.
وأوضح اللاعب المغربي أن الجانب العاطفي يلعب دوراً مهماً في عطائه داخل الملعب، قائلاً إنه يقدم أفضل ما لديه عندما يشعر بالثقة والاحترام.وعن حلم المونديال، قال بوفال إن كل لاعب محترف يطمح للمشاركة في أكبر البطولات الدولية، مضيفاً أن وجوده في دوري تنافسي وخوضه المباريات بانتظام يجعلان الحديث عن إمكانية مشاركته مع “أسود الأطلس” أمراً طبيعياً.
كما استعاد نجم المنتخب المغربي ذكريات مونديال 2022، واصفاً الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب المغربي بالـ”الجنوني”، بعدما بلغ نصف النهائي لأول مرة في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية.
وأشار بوفال إلى أن المنتخب المغربي دخل البطولة بشخصية قوية ومن دون خوف، مؤكداً أن الانتصار على منتخب بلجيكا كان نقطة التحول التي منحت المجموعة ثقة كبيرة لمواصلة المشوار.
وتحدث صاحب الـ32 عاماً أيضاً عن المواجهة الشهيرة أمام منتخب إسبانيا، مؤكداً أنه لا يخشى اللعب أمام كبار المنتخبات، وأنه يرفض الاختباء في المباريات الكبيرة، قائلاً: “كلما ارتفع المستوى، زادت رغبتي في التألق”.
كما عاد بوفال للحديث عن لقطة الاحتكاك مع تيو هيرنانديز في نصف نهائي كأس العالم أمام منتخب فرنسا، موضحاً أنه لم يكن يركز وقتها سوى على المباراة، لذلك لم ينتبه كثيراً لتفاصيل اللقطة التحكيمية المثيرة للجدل.
بوفال: لا أختبئ في المباريات الكبيرة وحلمي مونديال 2026
فتح سفيان بوفال قلبه للحديث عن عودته المتألقة إلى الدوري الفرنسي، وطموحه بالمشاركة في مونديال 2026، كما استعاد ذكريات الإنجاز التاريخي للمنتخب المغربي في كأس العالم 2022.