تحدث ريان بونيدا عن مستقبله مع أياكس أمستردام، في وقت يسعى فيه النادي الهولندي إلى الاحتفاظ بخدمات الموهبة المغربية، التي لا يزال عقدها الحالي يمتد إلى غاية صيف 2028.
وقال بونيدا، خلال مشاركته في بودكاست «أياكس لايف»، إن مسألة تمديد العقد تحتاج إلى بعض الوقت، بعدما حالت الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة دون مواصلة المفاوضات التي انطلقت بين الطرفين.
وأوضح اللاعب أنه منفتح على فكرة توقيع عقد جديد، لكنه يفضل التركيز في المرحلة الحالية على استعادة مستواه والعودة إلى المنافسة بانتظام، مضيفاً: «أعتقد أن علينا الانتظار قليلاً. لقد ابتعدت عن الملاعب لفترة طويلة، وهذا أمر مفهوم. يجب أن أستعيد جاهزيتي، وألعب، وأثبت إمكاناتي. أنا منفتح على التمديد، وسنرى ما سيحدث».
وكشف بونيدا أنه لم يستعد بعد كامل قدراته البدنية، رغم شعوره بتحسن واضح، إذ يقدر نسبة جاهزيته الحالية بما بين 90 و95 في المائة، مشيراً إلى أن الخطوة الأخيرة تتمثل في خوض المزيد من الدقائق واستعادة إيقاع المباريات.
ولم تكن فترة الإصابة سهلة على اللاعب المغربي، الذي أقر بأنها شكلت أول تجربة صعبة من هذا النوع في مسيرته، خصوصاً على المستوى النفسي، لكنه استفاد من مساندة المحيطين به لتجاوز تلك المرحلة والعودة تدريجياً إلى الملاعب.
وتطرق بونيدا أيضاً إلى المنافسة داخل صفوف أياكس، مؤكداً أنه لا ينظر إليها باعتبارها عائقاً، بل جزءاً طبيعياً من متطلبات اللعب في نادٍ بحجم الفريق الهولندي، حيث يتعين على كل لاعب إثبات أحقيته بالمشاركة. كما أبدى تقديره لما يقدمه اللاعبون أصحاب الخبرة داخل المجموعة، معتبراً أن الاحتكاك بهم والتعلم من تجاربهم يساعدان العناصر الشابة على التطور.
وعلى مستوى مركزه في الملعب، أكد بونيدا أنه لا يضع شروطاً بشأن الجهة التي سيشغلها، سواء في اليمين أو اليسار أو وسط الخط الهجومي، مشدداً على أن الأولوية بالنسبة إليه هي اللعب والحصول على فرصة لإظهار مؤهلاته، أياً كان المركز الذي يختاره المدرب ميشيل سانشيز.
وكان بونيدا قد انضم إلى أياكس سنة 2022، قادماً من الفئات السنية لأندرلخت البلجيكي، ونجح الموسم الماضي في تسجيل حضور لافت مع الفريق الأول، بعدما شارك في 28 مباراة، سجل خلالها هدفين وقدم تسع تمريرات حاسمة، قبل أن تؤثر الإصابة في بداية الموسم الحالي على استمراريته وتؤخر عودته إلى التشكيلة الأساسية.
ويأمل اللاعب المغربي أن يستثمر المرحلة المقبلة لاستعادة مكانته داخل الفريق، بما يفتح أمامه المجال لتجديد عقده ومواصلة تجربته في أمستردام، بعدما أكد استعداده للبقاء، دون أن يجعل مستقبله التعاقدي أولوية على حساب العودة إلى مستواه المعهود.