تألق مغربي كيني في ماراطون فاس الروحي.. حنان قلوج وإيريك نديما يحسمان السباق

في أجواء رياضية مميزة، احتضنت مدينة فاس النسخة الثانية من "الماراطون الروحي"، الذي جمع آلاف العدائين من مختلف أنحاء العالم، وشهد تنافسًا قويًا تُوّج بتألق مغربي وكيني لافت في سباق 42 كيلومترًا.

فاس: محمد الزغاري

فازت العداءة المغربية حنان قلوج، والكيني إيريك نديما، بسباق "الماراطون الروحي" لمدينة فاس (42 كلم) في نسخته الثانية، المنظم صباح يوم الأحد 12 أبريل.

وقطعت حنان قلوج مسافة السباق في صنف الإناث بتوقيت زمني قدره ساعتان و45 دقيقة، فيما احتلت الرتبة الثانية العداءة المغربية حنان البجاوي، وحلت في الرتبة الثالثة الكينية جارون جاكلين.

وعلى مستوى الذكور، أنهى العداء الكيني السباق في زمن لم يتجاوز ساعتين و20 دقيقة، فيما حل في الرتبة الثانية العداء المغربي عز الدين فرعون، الفائز بنسخة السنة الماضية، بينما عادت الرتبة الثالثة للكيني ماثيو كيبلمو.

وبموازاة سباق الماراطون، تم تنظيم سباق نصف الماراطون (21 كلم)، وسباق 10 كلم، إضافة إلى سباق خاص بالأطفال (2 كلم)، وذلك في اليوم نفسه.

وتجاوز عدد المشاركين في هذه التظاهرة، التي رُصدت لها جوائز مالية مهمة للفائزين والفائزات، إضافة إلى مكافآت تحفيزية لأفضل توقيت، 3600 عداء وعداءة من 32 جنسية، من بينهم محترفون ومبتدئون وهواة الجري.

ومر مسار سباق الماراطون عبر أبرز المعالم التاريخية لمدينة فاس، حيث ربط بين جامعة القرويين، الصرح العلمي العريق، والجامعة الأورومتوسطية بفاس، إلى جانب مروره عبر أهم الشوارع والأحياء الرئيسية للمدينة الجديدة.

وفي تصريح ل "لومتان سبورت"، قال عبد الرحيم بورمضان، مدير الماراطون وعداء سابق، إن هذه التظاهرة التي انطلقت بقوة السنة الماضية أصبحت محطة بارزة ضمن الأجندة الوطنية والدولية، وموعدًا سنويًا للاحتفاء بتاريخ فاس العريق الممتد لأكثر من 12 قرنًا، معربًا عن أمله في أن تصبح المدينة وجهة عالمية لاحتضان مثل هذه التظاهرات الكبرى.

وأضاف أن مسار دورة هذه السنة شهد تحسينات مقارنة بالسنة الماضية، خاصة في ظل الأشغال التي عرفتها البنية التحتية الطرقية استعدادًا لاحتضان منافسات "كان 2025".

وتجدر الإشارة إلى أن تنظيم هذه التظاهرة تعبأ له فريق كبير من المتطوعين، من أساتذة التربية البدنية وطلبة الجامعة الأورومتوسطية ومعهد علوم الرياضة التابع لجامعة سيدي محمد بن عبد الله، بهدف تقديم تجربة رياضية مميزة تُمكّن المشاركين من اكتشاف معالم فاس وتعزيز قيم التضامن والتآزر.

وقد نُظمت هذه التظاهرة بدعم من جماعة فاس ومجلس جهة فاس مكناس ومجلس عمالة فاس، وبشراكة مع الجامعة الأورومتوسطية وجامعة سيدي محمد بن عبد الله، وبتنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وتحت إشراف ولاية جهة فاس مكناس.