حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفيرين من إمكانية سحب تنظيم كأس أوروبا 2032 من إيطاليا، في حال لم تُحسن وضعية ملاعبها، رغم الشراكة المقررة مع تركيا.
وأوضح تشيفيرين، في مقابلة مع صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت، أن البطولة ستقام في موعدها دون شك، لكنه أبدى قلقه بشأن جاهزية البنية التحتية الإيطالية، مؤكدا أن "المسابقة لن تُقام في إيطاليا إذا لم تكن المنشآت في المستوى المطلوب".
وأشار المسؤول السلوفيني إلى أن ملاعب إيطاليا تُعد حاليا "من بين الأسوأ في أوروبا"، داعيا السياسيين إلى مراجعة أسباب هذا التراجع، ومشددا على أن العلاقة بين الهيئات الكروية والسلطات السياسية تمثل أحد أبرز الإشكالات.ولم تحتضن إيطاليا أي بطولة كبرى منذ كأس العالم 1990، حيث تعود غالبية ملاعبها إلى تلك الفترة، ما يفسر حالتها المتدهورة حاليا.
وبحسب شروط الاتحاد الأوروبي، يتعين على إيطاليا تقديم مشاريع ملاعب جديدة أو مجددة، على أن تنطلق الأشغال قبل مارس 2027.
ويُعد ملعب أليانتس ستاديوم الخاص بنادي يوفنتوس المنشأة الوحيدة الجاهزة حاليا لاستضافة مباريات البطولة.
في المقابل، يعمل ناديا إنتر ميلان وميلان على مشروع ملعب جديد في موقع "سان سيرو"، بسعة تصل إلى 71 ألف متفرج، على أمل استكماله بحلول 2031، رغم تحقيق قضائي جارٍ بشأن صفقة الأرض.
كما حصل نادي روما على الضوء الأخضر لبناء ملعب جديد شرق العاصمة، في حين يخضع ملعب أرتيميو فرانكي في فلورنسا لعملية إعادة تأهيل.
وفي نابولي، تم تقديم مشروع لتجديد ملعب دييغو أرماندو مارادونا، يشمل إزالة مضمار ألعاب القوى المحيط بأرضية الملعب، بميزانية تُقدر بـ200 مليون يورو، وهو المشروع الذي وصفته السلطات المحلية بالضروري بغض النظر عن استضافة البطولة.
تشيفيرين يهدد بحرمان إيطاليا من استضافة يورو 2032
تحذير قوي من رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإيطاليا، يضع استضافة "يورو 2032" على المحك بسبب وضعية البنية التحتية والملاعب.