أكد أنس صلاح الدين، ظهير المنتخب الوطني المغربي، أن المباراة الودية أمام الإكوادور لم تكن سهلة، بالنظر إلى قوة المنافس وتنظيمه الجيد، مشيراً إلى أن العناصر الوطنية قدمت مجهوداً جماعياً كبيراً طيلة أطوار اللقاء.
وأوضح اللاعب أن المنتخب المغربي أظهر روحاً قتالية عالية، خاصة في الدقائق الأخيرة، حيث نجح في تعديل النتيجة، وهو ما يعكس – حسب تعبيره – تماسك المجموعة وإصرارها على العودة في النتيجة رغم صعوبة المباراة.
وأضاف: “لم نحقق الفوز، لكن الحمد لله بقينا متحدين واشتغلنا بشكل جيد كفريق”، مبرزاً أن هذه المباراة تشكل محطة مهمة في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.
كما شدد صلاح الدين على أن المواجهة القادمة أمام منتخب الباراغواي ستكون مشابهة من حيث الصعوبة، ما يفرض على اللاعبين الاستعداد بشكل جيد، معبّراً عن طموح المجموعة في تحقيق الفوز في اللقاء المقبل أمام الباراغواي.