تقارير: ديشان يرفض تدريب المان يونايتد ويغلق الباب أمام خلافة كاريك

رفض الفرنسي ديدييه ديشان، المدرب السابق للمنتخب الفرنسي، فكرة تولي تدريب مانشستر يونايتد، رغم اهتمام إدارة النادي بخدماته، في ظل تزايد الشكوك بشأن مستقبل مايكل كاريك على رأس الجهاز الفني، بسبب النتائج السلبية للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.

تقارير: ديشان يرفض تدريب المان يونايتد ويغلق الباب أمام خلافة كاريك


أثارت الشكوك المحيطة بمستقبل مايكل كاريك بخصوص مواصلة مهمة الاشراف على تداريب مانشستر يونايتد، تكهنات بشأن إمكانية تعاقد النادي الإنجليزي مع الفرنسي ديدييه ديشان، المدرب السابق للمنتخب الفرنسي، لقيادة الفريق ومحاولة إخراجه من أزمته، غير أن هذه الفرضية لم تجد طريقها إلى التحقق.

وفي ظل هذه الظروف، تداولت وسائل الإعلام الإنجليزية اسم ديشان، الذي أصبح دون فريق منذ مغادرته تدريب المنتخب الفرنسي الصيف الماضي، باعتباره أحد أبرز المرشحين المحتملين لخلافة كاريك.

وذكرت صحيفة "دايلي ميرور" أن إدارة مانشستر يونايتد قامت بجس نبض المدرب الفرنسي بشأن إمكانية توليه المسؤولية، واعتبرته الشخصية المناسبة لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات واستعادة توازنه، مضيفة أن عدم ارتباط ديشان بأي نادٍ أو منتخب يمنح إدارة النادي الإنجليزي أفضلية في المفاوضات، إذ لن تكون مضطرة إلى دفع تعويض مالي لفريق آخر من أجل التعاقد معه.

غير أن هذه التكهنات سرعان ما اصطدمت برفض المدرب الفرنسي، بعدما أفادت تقارير إعلامية إنجليزية بأنه لا يرغب في تولي تدريب مانشستر يونايتد، واضعاً بذلك حداً للحديث عن إمكانية خلافته لكاريك.

ولم يكن اسم ديشان مرتبطاً بمانشستر يونايتد وحده خلال الفترة الأخيرة، إذ جرى تداول اسمه أيضاً ضمن قائمة المرشحين المحتملين لتدريب يوفنتوس الإيطالي، فريقه السابق، في ظل تزايد الضغوط على مدربه الحالي لوتشيانو سباليتي، الذي تحيط الشكوك بدوره بشأن مستقبله مع النادي.

يشار الى ان مانشستر يونايتد يعيش فترة صعبة على مستوى النتائج، فعلى الرغم من تحقيقه فوزاً مهماً على روما الإيطالي بنتيجة (3-2)، مساء الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، فإن وضعه في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال مقلقاً، بعدما عجز عن تحقيق الفوز في آخر سبع مباريات، مكتفياً بأربعة تعادلات وثلاث هزائم.

كما لم يحقق الفريق سوى انتصار واحد في تسع جولات، وهي حصيلة سلبية جعلته يستقر في المركز السابع عشر بجدول الترتيب، لتتزايد الضغوط على كاريك وتتعالى الأصوات المطالبة بإحداث تغيير على مستوى الجهاز التقني.