لم يعد مستقبل بن صديق مرتبطاً بمنظمة واحدة، بعدما أنهى ارتباطه بـ«غلوري» في غشت الماضي، عقب مسيرة امتدت 14 عاماً، ليبدأ البحث عن تحد جديد يعيد من خلاله حضوره إلى الحلبة.
وفي مقابلة مع موقع FSI247، كشف المقاتل المغربي أن عروضاً من عدة منظمات توجد قيد المناقشة، من دون أن يحسم بعد وجهته المقبلة أو نوع النزالات التي سيخوضها. وقال إنه يتطلع بإيجابية إلى المرحلة المقبلة، معرباً عن أمله في العودة إلى المنافسات مطلع العام المقبل.
ولم يغلق بن صديق الباب أمام العودة إلى «غلوري»، المنظمة التي حمل ألوانها لسنوات طويلة، مؤكداً أنه لا يستبعد هذا الاحتمال، رغم انفصاله عنها في وقت سابق. ويعكس موقفه رغبة في دراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن الخطوة المقبلة في مسيرته.
وكان المقاتل المغربي قد تحدث أيضاً، في مقابلة مع موقع «Sportnieuws» الهولندي يوم 17 أكتوبر، عن إمكانية الانتقال إلى الملاكمة، موضحاً أن هذا الخيار مطروح للنقاش، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة الاتفاق النهائي. وشدد في المقابل على أن الكيك بوكسينغ يظل رياضته المفضلة، رغم انفتاحه على تجارب جديدة، من بينها التمثيل.
وعلى المستوى البدني والنفسي، أبدى بن صديق تفاؤلاً بشأن وضعه الحالي، معتبراً أنه لم يسبق له أن شعر بهذه الجاهزية البدنية، وأن حالته النفسية أصبحت أكثر استقراراً وهدوءاً مقارنة بعام 2025، الذي وصفه بالصعب على المستويين الرياضي والشخصي.
وكان من المفترض أن يخوض بن صديق نزاله الأول مع منظمة «وورلد فايتينغ ليغ» في أنتويرب يوم 3 أكتوبر، أمام السلوفاكي توماش موزني، غير أن المواجهة لم تُقم في موعدها، بعدما تعذر على منافسه المشاركة ولم يُعثر على بديل في الوقت المناسب، وفق ما أورده موقع «Sportnieuws».
ويترقب أنصار المقاتل المغربي تحديد خطوته المقبلة، خصوصاً أنه يملك قاعدة جماهيرية واسعة، فيما يبقى التحدي أمامه هو تحويل العروض المطروحة إلى اتفاق رسمي يضمن عودته إلى المنافسة، سواء في الكيك بوكسينغ أو عبر تجربة جديدة في الملاكمة.