احتشد مئات المشجعين الأرجنتينيين أمام منزل الطفولة الخاص بالنجم ليونيل ميسي في مدينة روزاريو، للتعبير عن دعمهم ومساندتهم، عقب خسارة منتخب بلادهم نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.
واختار ميسي عدم العودة مع بعثة المنتخب، مفضلاً السفر بمفرده من فلوريدا إلى روزاريو، حيث وصل في ساعة متأخرة من الليل لقضاء فترة من الراحة والتفكير في مستقبله مع المنتخب الأرجنتيني، وسط تصاعد التكهنات بشأن إمكانية اعتزاله اللعب الدولي.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن أحد أبرز دوافع عودته السريعة إلى مسقط رأسه هو الاطمئنان على الحالة الصحية لوالده، الذي بدا متأثراً طوال فترة البطولة، وظهرت مشاعره بوضوح عقب هدف ميسي في مرمى الجزائر خلال الدور ثمن النهائي.وكان قائد الأرجنتين قد دخل في نوبة بكاء بعد تسلمه الميدالية الفضية على ملعب "ميتلايف" في نيويورك نيوجيرسي، عقب خسارة النهائي بهدف سجله الإسباني فيران توريس، في مشهد اعتبره كثيرون مؤشراً على احتمال اقتراب نهاية مسيرته الدولية. كما كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار "لاس مالفيناس" عدد كبير من الجماهير.
ورغم الجدل المتواصل، لم يحسم ميسي قراره بشأن الاعتزال الدولي، إذ اكتفى في منشوره الأخير بالتعبير عن حزنه لخسارة اللقب، مع تهنئة المنتخب الإسباني على التتويج، دون الإشارة إلى مستقبله مع "التانغو".
وفي روزاريو، تحوّل منزل طفولة ميسي إلى مقصد لعشرات المشجعين الذين توافدوا حاملين أعلام الأرجنتين وقمصان المنتخب، ووضعوا الورود واللافتات التي حملت رسائل تقدير ومطالبات باستمراره قائداً للمنتخب خلال السنوات المقبلة.
ويُعد هذا المنزل، الذي عاش فيه ميسي حتى سن الثالثة عشرة قبل انتقاله إلى برشلونة، أحد أبرز المعالم المرتبطة بمسيرته، ولا يزال مملوكاً لعائلته، ويتزين بجدارية كبيرة تخلد مسيرة الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني.
جمهور الأرجنتين يلتف حول منزل ميسي بعد عودته لمطالبته بالاستمرار
احتشد مئات المشجعين أمام منزل ليونيل ميسي في مدينة روزاريو، عقب عودته من الولايات المتحدة بعد خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، في مشهد عكس حجم الدعم الذي يحظى به قائد المنتخب الأرجنتيني، وسط ترقب لقراره بشأن مستقبله الدولي.