فندت مصادر مطلعة، الأخبار التي راجت صباح اليوم بخصوص إصابة الدولي المغربي نايف أكرد، والتي ذهبت إلى حد تأكيد نهاية موسمه مع نادي أولمبيك مارسيليا.
وبحسب المعطيات، فإن الحديث عن تعرض أكرد لكسر جديد لا يعكس الواقع بشكل دقيق، إذ يتعلق الأمر في الأصل بإصابة سابقة كان اللاعب يعاني منها منذ فترة، وليست مستجدة كما تم الترويج له.
وأكد المصدر ذاته أن أكرد تعافى بشكل كامل من الفتق الذي كان يلازمه، غير أن العظم لم يلتئم بشكل نهائي بعد، وهو ما يفسر استمرار المتابعة الطبية الدقيقة لوضعيته.وأشار إلى أن اللاعب واصل اللعب رغم هذه الإصابة، سواء مع ناديه أو خلال مشاركته في كأس أمم إفريقيا، وهو ما ساهم في تعقيد حالته وتأخر تعافيه الكامل.
وفي المقابل، شدد المصدر ذاته على أن غياب أكرد حتى نهاية الموسم لم يُحسم بعد بشكل رسمي، حيث سيخضع لمراقبة طبية يومية لتقييم مدى جاهزيته، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام إمكانية عودته قبل نهاية الموسم.
كما تظل مشاركته المحتملة في كأس العالم رهينة بتطور حالته خلال الأسابيع المقبلة، في ظل حالة من الحذر داخل الطاقم الطبي.
وتأتي هذه التوضيحات لتخفف من حدة المخاوف التي أثيرت في محيط مارسيليا، بعد تداول تقارير تحدثت عن ضربة قوية للفريق بفقدان أحد أبرز ركائزه الدفاعية.
حقيقة إصابة نايف أكرد.. معطيات تنفي نهاية موسمه
في تطور جديد، نفت معطيات جديدة صحة الأخبار التي تحدثت عن نهاية موسم نايف أكرد، مؤكدة أن وضعه الصحي أقل خطورة مما تم تداوله صباح اليوم.