حقيقة وضع أشرف داري مع الأهلي بعد غلق القيد

كشفت تقارير إعلامية مصرية تفاصيل جديدة بخصوص وضعية الدولي المغربي أشرف داري داخل النادي الأهلي، في ظل خروجه من القائمة المحلية خلال فترة الانتقالات الشتوية، واستمرار الجدل حول مستقبله مع الفريق.

حقيقة وضع أشرف داري مع الأهلي بعد غلق القيد

أفادت تقارير إعلامية مصرية أن إدارة الكرة بالنادي الأهلي ما تزال تبحث عن مخرج نهائي لأزمة المدافع المغربي أشرف داري، بعد قرار استبعاده من القائمة المحلية للفريق، من أجل إفساح المجال لقيد مواطنه يوسف بلعمري، القادم من الرجاء الرياضي.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن رفع اسم أشرف داري من القائمة جعل اللاعب في وضعية اللاعب الحر، ما يمنحه أحقية التفاوض والتوقيع لأي نادٍ آخر، رغم استمرار ارتباطه بعقد رسمي مع الأهلي.

حلول ودية لتفادي التصعيد

وأوضحت التقارير أن إدارة الأهلي تفضل تسوية الملف بشكل ودي مع المدافع المغربي، خاصة أن العقد المبرم بين الطرفين ما يزال ساري المفعول، وهو ما دفع النادي إلى توقيع اتفاق موازٍ مع اللاعب لتجنب أي نزاع قانوني محتمل.

وأكدت المصادر أن أشرف داري يواصل الحصول على مستحقاته المالية الشهرية بانتظام، رغم خروجه من القائمة، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على حقوق الطرفين، وتفادي اللجوء إلى الهيئات الدولية.

موقف قانوني مطمئن للأهلي

وفي السياق ذاته، أشارت التقارير إلى أن عبد الله شحاتة، المستشار القانوني لشركة كرة القدم بالأهلي، طمأن مسؤولي النادي بخصوص الموقف القانوني في هذا الملف، معتبرًا أن اللاعب لا يملك مبررات قوية للتقدم بشكوى لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، طالما أنه يتوصل بمستحقاته وفق الآجال المحددة.

وأضافت أن داري يظل، من الناحية القانونية، حرًا في دراسة العروض التي تصله خلال الفترة الحالية، دون أن يشكل ذلك تهديدًا مباشرًا لإدارة القلعة الحمراء.

تفاصيل العقد والأرقام المالية

وذكرت التقارير أن الأهلي كان قد تعاقد مع أشرف داري في غشت 2024 قادمًا من نادي بريست الفرنسي، بعقد يمتد لأربع سنوات، يحصل بموجبه اللاعب على راتب سنوي يبلغ حوالي 800 ألف دولار.

وبحسب نفس المصادر، فإن القيمة الإجمالية التي سيحصل عليها اللاعب في حال فسخ العقد وديًا قد تصل إلى قرابة مليوني دولار، وفق الصيغة الحالية للاتفاق بين الطرفين.

وساطة وكلاء لاعبين

وخلال الساعات الأخيرة، كشفت التقارير أن أحد وكلاء اللاعبين دخل على خط المفاوضات، في محاولة لتقريب وجهات النظر بين داري ومسؤولي الأهلي، بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح للاعب بخوض تجربة جديدة، بعد تسوية وضعيته التعاقدية بشكل كامل.

وأكدت المصادر ذاتها أن الأهلي لم يغلق الباب نهائيًا أمام الحلول الودية، خاصة مع استمرار صرف الراتب الشهري للاعب، وهو الإجراء الذي تم اعتماده قبل نهاية شهر يناير الماضي.